نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء، أمس، عن دبلوماسي فلسطيني في روسيا قوله، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الفلسطيني محمود عباس سيبحثان آلية وساطة جديدة محتملة، لتحل محل رباعية الشرق الأوسط. ونقلت الوكالة عن عبد الحفيظ نوفل وهو دبلوماسي فلسطيني في موسكو قوله، إن المحادثات ستجرى عندما يجتمع الزعيمان في سوتشي بجنوب روسيا 12 فبراير الجاري.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقابلة نشرتها وكالة إنترفاكس الروسية، إنه يرغب في أن يكون لروسيا دور أكبر في عملية السلام الإسرائيلية- الفلسطينية، نظراً لأن الولايات المتحدة من الممكن ألا تضطلع بعد ذلك بدور قيادي، مضيفاً: «نعتقد أن روسيا يمكن أن تؤدي دوراً مهماً للغاية في هذه العملية، حيث إنها طالما أكدت أهمية الجهود الدولية».

وأكد عباس السعي لتكوين تحالف جديد، وآلية جديدة، من أجل المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل، مشيراً إلى أن الفلسطينيين لا يزالون ملتزمين بالعملية». وأضاف عباس أن ما يعرف برباعية الشرق الأوسط لم تعد وسيطاً ملائماً في عملية السلام.

على صعيد متصل، قال عباس، إنّ إطلاق احتفالية «القدس عاصمة الشباب الإسلامي 2018» هو رد سريع على قرار الإدارة الأميركية إعلان القدس عاصمة لإسرائيل. وأضاف عباس في كلمة له خلال الاحتفالية التي شارك فيها ممثلون عن 27 دولة في مقر الرئاسة برام الله، أمس: «هذه التظاهرة العظيمة هي رد، وما أسرع الرد على أولئك الذين قالوا إن القدس لهذه الجهة أو تلك، كلا، إنها عربية إسلامية مسيحية، وهذا الدليل على ذلك».

ولفت عباس إلى أن هذا الرد السريع العاقل الذي يقول للعالم إن القدس عاصمة للشعب الفلسطيني وليس لأحد غيره، وإن القدس عاصمة الشباب المسلم والشباب المسيحي أيضاً.

وجدّد عباس موقفه الرافض للوساطة الأميركية في عملية السلام مع الإسرائيليين، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل وقراره نقل السفارة الأميركية إليها، مضيفاً: «الإدارة الأميركية نأت بنفسها أن تكون محكمة لقضية فلسطين فابتعدي عنها، هذا كل ما قلناه لها».

وأردف عباس: «هناك قضايا نحن موافقون عليها رؤية الدولتين على حدود 1967 القدس الشرقية عاصمة لنا، ونجلس بعد ذلك لنناقش كل القضايا، وبعد ذلك إن شئت أهلاً وسهلاً، وإن لم تشأ فلن نكون معك، نحن أصحاب القرار، وهذا القلم هو الذي يوقع، ولا أحد يوقع بالنيابة عنا».