أعلن الجيش الليبي إطلاق عملية عسكرية واسعة في درنة شرقي البلاد على مقربة من الحدود مع مصر.

وأفادت مصادر عسكرية بتنسيق مكثف جرى في الأيام الأخيرة بين السلطات المصرية والليبية بمعاونة القبائل على جانبي الحدود، لا سيما في ظل معلومات عن فرار مجموعات إرهابية، كانت اشتبكت مع الجيش الليبي قبل يومين جنوبي منطقة الهلال النفطي.

وتتابع القاهرة عن كثب تطورات العملية العسكرية في درنة، خصوصاً أنه يُعتقد أن عدداً من القيادات الإرهابية الفارة من مصر تختبئ في درنة، أبرزهم ضابط الجيش المفصول هشام عشماوي الملاحق من قِبل الجيش المصري. وأكد المسؤول الإعلامي لغرفة عمليات المختار التابعة للقيادة العامة للجيش والمحاصرة للمجموعات الإرهابية بمدينة درنة أن الأوامر لم تصدر بعد لانطلاق العملية العسكرية المزمع تنفيذها لتحرير درنة.