أعلن الدفاع المدني السوري مقتل 63 شخصاً وإصابة أكثر من 150 آخرين بتجديد قوات النظام قصفها الجوي والصاروخي على بلدات غوطة دمشق الشرقية، أمس. وقال مصدر في الدفاع المدني إن أغلب الضحايا نساء وأطفال، مشيراً إلى أن أعنف القصف شهدته دوما حيث سقط سبعة قتلى ومثلهم في بلدة عربين. ووفق المصدر، سقط في بلدة كفر بطنا خمسة قتلى ومثلهم في مسرابا و10 قتلى في حمورية وزملكا، بينما توزع الباقي على بلدات حزة وسقبا وجوبر وحرستا ومديرا.
وقال قائد عسكري: «فشلت قوات النظام في هجوم شنته على محاور إدارة المركبات وبلدة عربين ثمّ شنت أكثر من 37 غارة جوية على الغوطة، وتعرضت حرستا وبلدة عربين لقصف بـ15 صاروخ ولا تزال عمليات القصف مستمرة». من جهتها، أعلنت شرطة دمشق عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثمانية آخرين من جراء سقوط قذيفة هاون على بلدة جرمانا.
على صعيد متصل، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن ضربات جوية قتلت خمسة أشخاص على الأقل، أمس، في قرية بمحافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة. استهدف مقر
إلى ذلك، أعلنت حركة أحرار الشام مقتل عدد من ضباط النظام، أمس، في قصف استهدف مقراً لهم بمحافظة اللاذقية. وقال قيادي في الحركة، إن سرية المدفعية في الحركة قصفت اجتماعاً يضم عدداً من ضباط وعناصر المخابرات الجوية التي يقودها العميد سهيل الحسن في قرية كنسبا بجبل الأكراد شمال غرب اللاذقية، وأصابته بشكل مباشر، ما أدى لسقوط عدد من القتلى والجرحى.
وأضاف القيادي أن أكثر من تسع سيارات إسعاف إضافة إلى سيارات تابعة للمجموعة، قامت بنقل المصابين والقتلى إلى المستشفى العسكري في اللاذقية.
دعوات تهدئة
في الأثناء، دعا ممثلو الأمم المتحدة في سوريا، أمس، إلى وقف فوري للأعمال العدائية في جميع أنحاء سوريا لمدة شهر على الأقل، للسماح بإيصال المساعدات وإجلاء المرضى والمصابين. وناشد المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية وممثلو منظمات الأمم المتحدة العاملة في سوريا في بيان مشترك، إلى وقف فوري للأعمال العدائية لمدة شهر كامل على الأقل في جميع أنحاء البلاد للسماح بإيصال المساعدات والخدمات الإنسانية، وإجلاء الحالات الحرجة من المرضى والجرحى.
وحذّرت الأمم المتحدة مما أسمتها العواقب الوخيمة المترتبة على تفاقم الأزمة الإنسانية في أنحاء عدة من البلاد.
