قال محقّق من الأمم المتحدة، أمس، إن فريقه يحقق في تقارير تفيد بأن قنابل تحتوي على غاز الكلور استخدمت في واقعتين أخيرا في سوريا. وقال باولو بينهيرو، رئيس لجنة التحقيق في سوريا، إن اللجنة تلقت تقارير متعددة، وهي تقوم بالتحقيق فيها حاليا، بشأن هجمات في بلدة سراقب في محافظة إدلب، ودوما في منطقة الغوطة الشرقية بالقرب من دمشق.
وأعرب بينهيرو في بيان له عن «قلقه العميق» إزاء تصاعد العنف في إدلب والغوطة الشرقية ما أسفر عن مصرع عشرات الأشخاص وقصف ما لا يقل عن 3 مستشفيات في الأيام القليلة الماضية. وقال بينهيرو: «هذه التقارير مثيرة للقلق للغاية، تجعل ما تعرف بمناطق خفض التصعيد مثار سخرية. ووصف الحصار الذي تفرضه الحكومة على الغوطة الشرقية والقصف العشوائي بأنه«جرائم دولية»، تتمثل في القصف دون تمييز والتجويع المتعمد للسكان المدنيين.
على صعيد متصل، دعت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر نويرت في بيان، إلى ممارسة الضغوط علنا على نظام الأسد وداعميه للكف عن استخدام أسلحة كيميائية ومحاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات الوحشية.
وقالت الخارجية الأميركية، إن الولايات المتحدة تشعر بقلق بالغ إزاء تقارير عن استخدام النظام السوري غاز الكلور في إدلب، مشيرة إلى أنّ روسيا لم تف بالتزاماتها، بحمايتها للنظام السوري من المحاسبة.