تضرب كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة نموذجاً في العلاقات الراسخة القوية التي يجب أن تكون بين الدول العربية كافة.

وفي هذا الإطار، أشاد مساعد رئيس حزب الوفد (أحد أقدم وأعرق الأحزاب الليبرالية المصرية) المهندس ياسر قورة بالعلاقات التاريخية التي تجمع بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وهي علاقات راسخة شكلت نموذجًا يحتذى به في العلاقات بين الدول العربية، وهي علاقات استراتيجية قائمة على أساس المصالح المشتركة وما يجمع البلدين من تاريخ وعلاقات قوية أرسى معالمها قادة البلدين على مدار العقود الماضية.

وشدد، في تصريح لـ «البيان»، على أن المملكة العربية السعودية دولة كبيرة في المنطقة ولها ثقلها ووزنها إقليميًا وعالميًا وكذا الإمارات التي تقدم نموذجًا اقتصاديًا قويًا ولها وزنها، وهما بلدان يتمتعان بعلاقات قوية وراسخة، تنعكس ليس فقط على البلدين ولكن على المنطقة بأكملها، لما لتلك العلاقات من تأثيرات إيجابية في ضوء التخطيط والتنسيق المشترك بين السعودية والإمارات.

نموذج يحتذى

ومن جانبها، أشارت أستاذة العلوم السياسية بالقاهرة الدكتورة نهى بكر إلى متانة العلاقات المتميزة بين الدولتين، موضحة في تصريح لـ«البيان» من القاهرة أن البلدين يشتركان في العديد من الرؤى ويحرصان على التنسيق الدائم والمستمر بينهما في كل الملفات، وهو نموذج قوي للتعاون العربي. كما لفتت إلى التنسيق الدائم بين البلدين بخاصة في القضايا السياسية، لاسيما تلك التي تهم أمن الخليج العربي. كما يسهم البلدان في دعم أشقائهم في المنطقة العربية ومساعدة الدول العربية والوقوف إلى جوارها للمرور من العديد من العقبات التي تواجهها، مثلما حدث مع مصر خلال الفترات الماضية.

مشيرة إلى أن بعض الممارسات التي تقوم بها بعض وسائل الإعلام لاسيما الغربية التي تسعى لإثارة الشائعات بين البلدين «ليس له رجع صدى إطلاقًا» ولن تؤثر تلك الممارسات على تلاحم البلدين وعلاقاتهما الاستراتيجية الراسخة.