أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن العلاقات الإماراتية - السعودية تشكل ضمانة قوية للحفاظ على أسس الأمن والاستقرار في المنطقة، فالتقدير المتبادل بين قيادتي الدولتين، والتنسيق المستمر بينهما، وما يتبنيانه من مواقف مشتركة إزاء مجمل القضايا الإقليمية والدولية، يبعث برسالة قوية إلى أصحاب الأجندات المشبوهة ومروجي الشائعات ومثيري الفتن بأن هذه العلاقات راسخة وستزداد متانة بمرور الأيام، وأن محاولات هؤلاء الخبيثة للوقيعة بين الدولتين سيكون مآلها الفشل والخيبة، لأن مصير الدولتين واحد وآمال شعبيهما واحدة.
وقالت النشرة في افتتاحيتها تحت عنوان «التنسيق الإماراتي السعودي ضمانة للأمن والاستقرار في المنطقة»: لقد حاولت ميليشيا الحوثي الإرهابية، وداعموها في الخارج، وبعض المنابر الإعلامية المحرضة، خلال الأيام الماضية توظيف الأحداث التي شهدتها مدينة عدن لصالح أجندتهم المشبوهة، والترويج لشائعات مغرضة بخصوص وجود خلافات داخل التحالف، لكن تعامل السعودية والإمارات الحكيم والهادئ والمتزن في التعاطي مع هذه الأحداث، ونجاحهما في توحيد مواقف القوى السياسية اليمنية، كان أبلغ رد على هؤلاء.
إرادة موحدة
وأكدت أنه حينما يقال إن العلاقات الإماراتية - السعودية تمثل نموذجاً فريداً للعلاقات بين الأشقاء، فإن هذا لم يأتِ من فراغ، وإنما من تقدير عميق ومتبادل بين قيادتي الدولتين، وحرص مشترك على الارتقاء بمسار العلاقات الثنائية في المجالات كافة، وكذلك من إرادة سياسية موحدة تنعكس في مواقفهما المشتركة إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
وقالت: «ولعل الكلمات المأثورة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال تأديته واجب العزاء في اثنين من شهداء الوطن الأبرار خلال العام 2015، والتي قال فيها: «إن تضحيات شهدائنا ودماءهم الزكية هي أبلغ رسالة بأننا لا نساوم على أمننا واستقرارنا وسلامة شعوبنا، وبأننا سنواجه، بتعاون الأشقاء، بكل حزم كل المخططات والأطماع والتحديات المحيطة»، تؤكد ذلك بوضوح.
