تعهدت السعودية نهاية العـــــام الماضي بتقديم مئة مليون دولار إلى قوة دول الساحل الأفريقي «جي5» لمكافحة الإرهاب، في المنطقة، وستقدم الإمارات العربية المتحدة بدورها 30 مليون دولار إلى هذه القوة.
موقف صارم
وأكدت الإمارات موقفها الصارم تجاه مكافحة الإرهاب والتطرف، وأشادت بالخطوات الإيجابيــــة التي جرى اتخاذها خلال عام 2017 من قِبل المجتمع الدولي لدعم مجموعة دول الساحل الخمس التي من أبرزها تبني القرار 2391 الصادر عن مجلس الأمن والسماح لبعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعـــاد بتوفـــــير الدعم اللوجســــتي للقوات المشتركة. وشددت على أهمية الإجراءات الخليجية لوقف تمويل الإرهاب وتجفيف منابعه التي تعتبر خطــــوة مهمة في مسألة مكافحة الإرهاب.
وأكدت الدولة أهمية العمل على وضع برامج تنموية للشباب في هذه المناطق، وإيجاد فرص العمل والتدريب، وتأهيل قدراتهم، وتوفير البرامج التعليمية لحمايتهم من الانخراط في المجموعات الإرهابية.
مساهمة فعالة
كما أعلن وزير خارجية السعودية عادل الجبير، مساهمة بلاده بـ100 مليون يورو في قوة الساحل الإفريقي التي قدرت حاجياتها بـ250 مليوناً لتشكيلها.
وتضاف هذه المساهمات إلى تلك التي أعلن عنها حتى الآن شركاء تحالف الساحل، والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
إشادة
وأشاد الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون بدور الإمارات والسعودية الفعّال في التعاطي مع ظاهرة التطرف والإرهاب، ووضع حلول جذرية لمعالجة جذورها، عن طريق تأهيل وتقديم برامج تنموية تمس احتياجات الدول.وأكد أن الحرب على الإرهابيين بلغت أوجها في منطقة الساحل، وأن الهدف هو تحقيق انتصارات في الفصل الأول من 2018. وتهدف المبادرة التي طرحت إلى تشكيل قوة من 5000 رجل .