فشلت حركتا فتح وحماس مجدداً، أمس، في تنفيذ أحد بنود اتفاق المصالحة الذي وقع بينهما في أكتوبر 2017 برعاية مصرية، لكنه لا يزال يواجه صعوبات عدة ويكاد يتحول حبراً على ورق.

وقال فايز أبو عيطة القيادي في حركة فتح: «نوجّه دعوة لحماس لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة بكل تفاصيلها»، معتبراً أنّ تحقيق المصالحة ضرورة ملحة لإنهاء معاناة شعبنا في قطاع غزة لأن الوضع في غزة لم يعد يحتمل مع وجود كوارث حقيقية.

وأضاف أنّ الأوضاع السياسية تتطلب أكثر من أي وقت مضى إنجاز المصالحة للتصدي للتحديات الماثلة أمام القضية، لاسيّما قضية القدس وسياسة الابتزاز التي تمارسها الولايات المتحدة على القيادة السياسية.

من جهته، اتهم باسم نعيم القيادي في حماس الحكومة الفلسطينية بالتراجع من دون أسباب توضيحية فيما يتعلق بمعالجة قضية الموظفين في غزة، وإنهاء الانقسام على الأقل على المستوى الإداري. وأكد أنّ حماس التزمت بتذليل أي عقبات لكن فتح والحكومة هما الطرف المعطل، لافتاً إلى إجراء اتصالات مع مصر لإرجاع دورها كراع. لكنه تدارك أنّ الإخوة في مصر لديهم ما يشغلهم.