كشفت الأسترالية، بونيتا ميرسياديس، مؤلفة كتاب «مهما كلف الثمن» في أول مقابلة تلفزيونية مطولة للعربية، معلومات عن الصفقة التي قادت قطر للفوز بتنظيم كأس العالم 2022.

وقالت في حديثها الخاص لـ«العربية»: إن قطر وقناة «بي إن» قدمتا مبالغ للحصول على التنظيم، وعدم طرح الحقوق التلفزيونية للمنافسة أمر يسأل عنه فيفا.

وتابعت بقولها: «أمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني عرض على جوزيف بلاتر إبعاد بن همام مقابل عدم سحب التنظيم، وسأل بلاتر عن المقابل المالي لحصول بلاده على تنظيم كأس العالم، وأستراليا حاولت إقناع قطر بالانسحاب من تنظيم المونديال».

ولا يزال الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» يواجه مشكلة كبيرة تتعلق بانسحاب عدد من رعاته الرسميين بعد فضائح الفساد التي ظهرت على السطح، ومنها شبه الفساد التي تحوم حول منح قطر تنظيم كأس العالم 2022. وبينما يعتمد فيفا على 32 راعياً رئيساً، يدرون عليه مبلغاً مالياً يقارب 4 مليارات دولار، لم يتبق له حالياً إلا 11 راعياً، بعدما فضلت أغلب الشركات الانسحاب بعد الفضائح، مما وضعه في موقف محرج.

خصوصاً بعد انسحاب شركتي «كاسترول» و»جونسون آند جونسون». وخلافاً لما هو معتاد قبل تنظيم أي بطولة كأس عالم، حيث يتسابق الرعاة للحصول على الحقوق الإعلانية بفترة مبكرة، ويكتمل عدد الرعاة قبل انطلاق البطولة بعامين أو تزيد، لا يملك فيفا الآن إلا ثلث عدد الرعاة.