دعا الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير للمصالحة والتغلب على العنف في الشرق الأوسط خلال زيارته إلى لبنان.

وقال شتاينماير، أمس، أمام طلاب في جامعة بيروت: بالنسبة لي فإن الطريق نحو مستقبل مشرق للشرق الأوسط ليس في حالة تدهور ولا استقطاب. وشدد الرئيس الاتحادي على ضرورة التسامح والوساطة وتوازن المصالح من أجل تحقيق ذلك.

وتابع الرئيس الألماني قائلا: أناشد جميع الأطراف الفاعلة الحد من التوتر والتوصل لطرق لتحقيق توازن، إننا نعتزم هنا في لبنان وفي كل المنطقة دعم القوي المستعدة لتحمل المسؤولية التي تسعى بجدية نحو تحقيق توازن على طاولة المفاوضات.

وأشار إلى أن النزاع الذي لم يتم حله بين إسرائيل والفلسطينيين يتسبب في عبء على كاهل المنطقة بأكملها، وانتقد بشكل غير مباشر أيضا سياسة الشرق الأوسط التي يتبعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

تفقّد

كما تفقد الرئيس الألماني فرانك - فالتر شتاينماير، أمس، أحوال جنود ألمان على سفينة «ماجدبورج» الحربية خلال زيارته للعاصمة اللبنانية بيروت. وتوجه شتاينماير بالشكر للجيش الألماني على إسهامه في إطار مهمة «يونيفيل» للأمم المتحدة في لبنان التي يتم الاستعانة فيها بنحو 150 جندياً ألمانياً.

وتعمل مهمة الأمم المتحدة في لبنان «يونيفيل» على تأمين الحدود البحرية ومكافحة تهريب الأسلحة، وكذلك تدريب البحرية اللبنانية. وكان شتاينماير وصل بعد ظهر أول من أمس إلى لبنان، المحطة الثانية في جولته بالشرق الأوسط التي تستغرق أربعة أيام، وقد استقبله الرئيس اللبناني ميشيل عون.

مباحثات

وفي أعقاب لقائه مع الرئيس ميشال عون، سيلتقي شتاينماير مع رئيس الوزراء سعد الحريري ورئيس مجلس النواب نبيه بري. ومن المنتظر أن تتطرّق المباحثات السياسية مع الحريري وبري، إلى الاضطرابات في المنطقة واستقبال لاجئين سوريين. وسيلتقي شتاينماير أيضاً مع مفتي لبنان الشيخ عبد اللطيف دريان. كما يعتزم الرئيس الاتحادي إلقاء كلمة في جامعة بيروت.