أكدت نشرة «أخبار الساعة» أنه منذ أن شاركت دولة الإمارات العربية المتحدة في التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية لاستعادة الشرعية في اليمن الشقيق، في مارس من عام 2015، وهي لا تتوانى في العمل من أجل عودة الأمن والاستقرار إليه، وصون سيادته ووحدته والحفاظ على عروبته.
وقالت في افتتاحيتها تحت عنوان «موقف إماراتي ثابت في الحفاظ على وحدة اليمن واستقراره» إن هذا ما أكده بوضوح معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، في تغريدة عبر «تويتر» مؤخراً، قال فيها: «إن موقف الإمارات ثابت ومبدئي بشأن أحداث جنوب اليمن ودعمه للتحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية، ولا عزاء لمن يسعى للفتنة».
وذكرت النشرة - التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية - أن هذا إنما يجسد حرص الإمارات على دعم الجهود التي يقوم بها التحالف العربي لتوحيد مواقف القوى السياسية والاجتماعية على الساحة اليمنية، لاستكمال تحرير الأراضي اليمنية، والتصدي لميليشيا الحوثي الإرهابية التي تعمل على إثارة الخلافات والانقسامات بين مكونات الشعب اليمني الشقيق.
خاصة أن المواجهات الدامية التي شهدتها مدينة عدن مؤخراً بين القوات الحكومية الداعمة للشرعية وبعض الانفصاليين الجنوبيين تنطوي على تداعيات سلبية خطيرة، ليس لأنها تمثل انحرافاً عن الهدف العام المتمثل في استعادة الشرعية والحفاظ على وحدة اليمن فقط، وإنما لأنها تمثل فرصة لميليشيا الحوثي الإرهابية، التي تسعى إلى تحريض القوى اليمنية ضد الحكومة الشرعية، لوقف الخسائر في صفوفها بعد الهزائم الفادحة التي منيت بها في الآونة الأخيرة أيضاً.
مواجهة التمرد
وأكدت أن النجاحات التي حققتها قوات الشرعية اليمنية خلال الأيام الماضية، بدعم من دول التحالف العربي، في مواجهة ميليشيا الحوثي الإرهابية تفرض على جميع مكونات الشعب اليمني العمل معاً من أجل القضاء على مشروع هذه الميليشيا الانقلابية الذي يستهدف النيل من وحدة اليمن واستقراره والسيطرة على مقدراته، وتجاوز الخلافات الداخلية مهما كان حجمها، وإعلاء المصلحة العليا لليمن، ولعل هذا يفسر دعوة التحالف العربي الشعب اليمني إلى العمل على «دحر ميليشيا الحوثي الإيرانية.
ووضع حد لسيطرتها على موارد اليمنيين وحياتهم، وعدم إعطاء الفرصة للمتربصين لشق الصف اليمني، أو إشغال اليمنيين عن معركتهم الرئيسية، وتلافي أي أسباب تؤدي إلى الفرقة والانقسام وتقويض مؤسسات الدولة».
واختتمت بالقول إن موقف الإمارات الداعم للتحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية في اليمن، ومبادراتها الإنسانية ومساعداتها الإنمائية التي لا تتوقف من أجل الحفاظ على وحدة اليمن وتحقيق أمنه واستقراره يعبر عن أحد الثوابت التي تؤمن بها منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهو الوقوف بجانب الأشقاء وتقديم أوجه الدعم الكاملة لهم، ومساعدتهم على تحقيق تطلعات شعوبهم في التنمية والأمن والاستقرار والتقدم.