طالب التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن مجدداً جميع الأطراف بسرعة إيقاف جميع الاشتباكات فوراً وإنهاء جميع المظاهر المسلحة، مؤكداً أنه سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لإعادة الأمن والاستقرار في عدن.
ودعا التحالف، في بيان، ليلة أول من أمس، جميع مكونات الشعب اليمني إلى التركيز على الأهداف الأساسية، وعلى رأسها استعادة الشرعية، وحماية مكونات الدولة، وإعادة الأمن والاستقرار، وحلّ كل القضايا عبر الآليات السياسية المتاحة ووفق المرجعيات الثلاث.
جاء ذلك في بيان للتحالف إلحاقاً لبيان سابق أصدره يوم السبت الماضي بشأن الأحداث التي تجري في مدينة عدن، وما نتج عنها من إخلال بالأمن والاستقرار وسقوط عدد من الضحايا المدنيين، مشيراً إلى أنه راقب، بكل أسف، خلال اليومين الماضيين، عدم استجابة جميع الأطراف لنداءات التهدئة الصادرة من التحالف بهذا الشأن.
الأمن والاستقرار
في السياق، أشار مجلس الوزراء السعودي، في جلسة ترأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، إلى ما جاء في بياني قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن، من دعوة لكل المكونات السياسية والاجتماعية اليمنية إلى التهدئة وضبط النفس والتمسك بلغة الحوار الهادئ، إزاء ما يجري في عدن وضرورة استشعار المسؤولية الوطنية في توجيه دفة العمل المشترك مع تحالف دعم الشرعية لاستكمال تحرير الأراضي اليمنية كافة، ودحر ميليشيا الحوثي الإيرانية، وتلافي أي أسباب تؤدي إلى الفرقة والانقسام وتقويض مؤسسات الدولة في اليمن.
ومطالبة التحالف مجدداً كل الأطراف بسرعة إيقاف جميع الاشتباكات فوراً وإنهاء جميع المظاهر المسلحة، وتأكيده أنه سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لإعادة الأمن والاستقرار في عدن، ودعوته إلى التركيز على الأهداف الأساسية، وعلى رأسها استعادة الشرعية، وحماية مكونات الدولة، وإعادة الأمن والاستقرار، وحل جميع القضايا عبر الآليات السياسية المتاحة ووفق المرجعيات الثلاث.
من جهته، قال سفير السعودية لدى اليمن، محمد آل جابر، إن التحالف العربي سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لإعادة الأمن والاستقرار في عدن. وطالب آل جابر، في تغريدة على حسابه بـ«تويتر» بـ:«سرعة إيقاف جميع الاشتباكات فوراً، وإنهاء جميع المظاهر المسلحة في عدن».
المؤتمر الإسلامي
بدورها، أكد الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي أنها تراقب عن كثب وببالغ القلق الأحداث الجارية في مدينة عدن بالجمهورية اليمنية، داعيةً جميع الأطراف إلى وقف الاشتباكات فوراً وإنهاء الأعمال المسلحة كافة.
وأكد الأمين العام للمنظمة، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، أن الأمانة تدعو جميع الأطراف إلى الاستجابة لنداءات التهدئة الصادرة من تحالف دعم الشرعية.
وجدّد الأمين العام تأكيد موقف الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي الثابت مع وحدة اليمن وسلامة أراضيه، ودعم السلطة الشرعية وحل الأزمة من خلال المبادرة الخليجية، وآليات تنفيذها، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، إضافة إلى قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، وخاصة القرار رقم 2216.