أعلن وزير الداخلية التونسي لطفي براهم، أن القوات الأمنية في بلاده تمكنت من تفكيك 188 خلية إرهابية و47 خلية تسفير إلى بؤر التوتر العام الماضي.

وخلال جلسة استماع أمام لجنة الأمن والدفاع في البرلمان أمس، أكد أنه تم كشف وتفكيك 6 خلايا مسلحة و124 خلية استقطاب ومنع 29 ألف شاب من السفر للاشتباه في إمكانية توجههم إلى بؤر توتّر.

احتجاجات

وعن المداهمات الأمنية، أوضح وزير الداخلية أنه تم القيام بـ 122 ألف مداهمة لمنازل عناصر يشتبه في تورطهم في قضايا إرهابية، إضافة إلى التحرّي في 1590 قضية والتحفظ على 1456 شخصاً. وبيّن أن كل الإرهابيين الذين تمّ القضاء عليهم منذ بداية العام الجاري 2018 هم قيادات في تنظيم القاعدة في المغرب العربي وتنظيمات إرهابية أخرى.

كما أوضح براهم أن عدد الاحتجاجات التي شهدتها تونس خلال 2017 بلغ 13،690 تحركاً احتجاجياً، مقابل 1،131 احتجاجاً منذ بداية العام الجاري. وأشار إلى أن 1000 عون أمن تم وضعهم على ذمة الاحتجاجات في تونس العاصمة، وهو ما من شأنه أن يشتت مجهودات المؤسسة الأمنية وينهكها.

مجهود

وأكد الناطق باسم وزارة الداخلية خليفة الشيباني أن الخطر الإرهابي في تونس في انحسار كبير، لكنه ما زال قائماً، مبيناً أن محاربته لن تنتهي. وقال إن الجماعات الإرهابية تسعى وتدفع إلى الفوضى، وهو ما سيؤدي إلى الإنهاك الأمني والاقتصادي، داعياً إلى عدم استنزاف مجهود الوحدات الأمنية لأن الإنهاك الأمني لا يخدم إلا مصلحة العناصر الإرهابية، وكشف عن أن 19 إرهابياً تسلمتهم تونس العام الماضي من مختلف الدول الصديقة والشقيقة، مشيراً إلى أن العمق الاستراتيجي الأمني في تونس مرتبط باستقرار الوضع في ليبيا.