أصبح السياسي المصري موسى مصطفى موسى، أمس، ثاني شخصية تقدم أوراق ترشحها لخوض انتخابات الرئاسة المقررة في مارس بعد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك قبل دقائق من إعلان الهيئة الوطنية للانتخابات غلق باب الترشح.

وقال رئيس حزب الغد، موسى مصطفى موسى لـ«البيان»، إن لديه برنامجاً انتخابياً متكاملاً سوف يعلن عنه كاملاً خلال الفترة المقبلة، ويرتكز على عددٍ من المحاور الرئيسية التي يمكنه من خلالها المنافسة بقوة في الانتخابات المرتقبة.

وشدد على أنه يخوض غمار المعركة الانتخابية كي ينافس على الرئاسة، وليس كما يتردد في الشارع بأنه «ديكور»، حيث قال لـ«البيان» إنه يخوض الانتخابات الرئاسية للمنافسة، وليس للتمثيل فقط، و«خلي (اجعل) اللي يتكلم يتكلم» في ردّه على الكثير من التعليقات التي قللت من إمكانية أن يكون مرشحاً منافساً قوياً للرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يتمتع بشعبية كبيرة في الشارع المصري.

وتابع: «نخوض الانتخابات الرئاسة بفكر علمي وبرنامج متكامل، ولدينا دراسات ننطلق منها ونعمل بناءً عليها، خاصة دراسات متعلقة بالشباب.. الشباب يعرفوننا ويعرفون اتجاهاتنا ويتابعوننا.. نخوض الانتخابات بهدف المنافسة الشريفة ومن أجل الفوز».

وحول الأسس التي ينطلق منها برنامجه الانتخابي، شدد موسى، على أن برنامجه يعتمد على الفكر التنموي وهو برنامج هادف يركز على الشباب بصفة خاصة.

وأردف: «نطرح في البرنامج الانتخابي الخاص بنا مسألة منظومة الرأسمالية الوطنية للشباب.. نريد الشباب أن يعمل ويكسب في إطار الرأسمالية الوطنية للشباب». وشدد في الوقت ذاته على أن برنامجه يتناول الأمور كافة التي تهم المواطن المصري، بخاصة الشقين الاقتصادي والسياسي، فضلاً عن الشباب وأدوات دعمهم ومساندتهم.

وأعلن موسى أنه حصل على 48 ألف توكيل من المصريين و27 توكيلاً من نواب برلمانيين أغلبهم من المستقلين، مشدداً في الوقت ذاته على أن قرار ترشحه لم يأت مفاجئاً لكنه جاء بعد ترتيبات استمرت على مدار شهر مضى كان يتم خلالها العمل على جميع التوكيلات دون الإعلان عن ذلك.

ورفض وصفه بـ«الكومبارس» كما يتردد في بعض الأوساط، وأنه يخوض الانتخابات من أجل التمثيل فقط في السباق الانتخابي، وقال إنه يخوض الانتخابات من أجل المنافسة الشريفة والفوز. وقال عن تنظيم الإخوان الإرهابي إنهم «ليس لهم أية أهمية».