أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن متابعة جهود السلام تتطلب إنشاء آلية دولية متعددة الأطراف تحت مظلة الأمم المتحدة، فيما جدد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني تأييده حل الدولتين.
وجاءت تصريحات عباس في كلمة ألقاها أمام قمة الاتحاد الأفريقي، وجدد التأكيد أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل قد جعل الولايات المتحدة طرفاً منحازاً لإسرائيل، ما يعني أنها «استبعدت نفسها كوسيط في عملية السلام، وبذلك فإنها لن تكون قادرة على أن تقترح حلاً عادلاً ومنصفاً لتحقيق السلام في الشرق الأوسط».
وأكد أهمية التزام جميع الدول بالامتناع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في القدس، وعدم الاعتراف بأي إجراءات أو تدابير مخالفة لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بالقدس والقضية الفلسطينية.
تحذير فلسطيني
من جهتها، حذرت وزارة الشؤون الخارجية والمغتربين الفلسطينية من «مخاطر وتداعيات كارثية»، لما وصفته التوافق الأميركي الإسرائيلي على حسم الصراع الفلسطيني الإسرائيلي من طرف واحد.
وانتقد بيان صادر عن الوزارة «التوافق الأميركي الإسرائيلي على حسم قضايا مفاوضات الحل النهائي الأساسية والجوهرية من طرف واحد، ووفقاً للرؤية الإسرائيلية بعيداً عن التفاوض مع الجانب الفلسطيني».
وأكد البيان أن المقاربة التي تتبناها الإدارة الأميركية لحل الصراع، لن تنجح في تجاوز الفلسطينيين وقيادتهم وحقوقهم، ولن تؤدي للتوصل إلى حل حقيقي للصراع بل ستزيده سخونة وتعقيداً.
وفي السياق، اعتبر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، أن الإعلان الأميركي بشأن إسقاط ملف القدس من المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية يعتبر وصفة لتوسيع دائرة العنف والفوضى والتطرف وإراقة الدماء.
واعتبر عريقات أن المدخل الوحيد لإرساء دعائم السلام الشامل والعادل والدائم في المنطقة يتطلب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتكريس استقلال وسيادة دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية، على حدود الرابع من يونيو 1967، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل.
حل الدولتين
وفي عمّان، أكد العاهل الأردني خلال لقائه الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، أمس، تأييده حل الدولتين، وأن تكون القدس الشرقية عاصمة للفلسطينيين، وفقاً للديوان الملكي.