قتل 8 أشخاص معظمهم من قوات الأمن وجرح نحو 20 آخرين، بينهم ضابط كبير إثر قصف أميركي بالخطأ على تجمع لقوة أمنية محلية وسط بلدة البغدادي بمحافظة الأنبار غرب العراق.

وذكرت مصادر، أن قائد الشرطة المحلية ورئيس الإدارة المحلية في المنطقة المستهدفة اللذين كانا سيجتمعان مع شيخ قبيلة محلية، تعرضا لإطلاق نار من قبل هذه المروحية. وأفاد أن «مروحية أميركية قصفت عدداً من المركبات المدنية والأمنية التي كانت تقل مدير ناحية البغدادي، شرحبيل العبيدي، ومدير شرطة الناحية العقيد سلام العبيدي خلال توجههم إلى منزل شيخ عشيرة العبيد بالناحية الشيخ معدي العبيدي (90 كيلومتراً غرب الرمادي)».

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «القصف أسفر عن مقتل 8 أشخاص وإصابة 11 آخرين بينهم مدير ناحية البغدادي شرحبيل العبيدي ومدير شرطة البغدادي العقيد سلام العبيدي بجروح».

عملية خاصة

وذكر بيان صادر عن قيادة القوات الموحدة لمكافحة الإرهاب في العراق، أنه تم في هذه المنطقة تنفيذ عملية خاصة للقبض على إرهابيين بدعم من قوات أميركية، وعقب انتهاء العملية، ألقى شخص مجهول قنبلة يدوية على القوى الأمنية من منزل قريب، وقع بعدها اشتباك.

وفي طريق عودتها «لاحظت المروحية الأميركية التي تدعم قوات الأمن تجمع المسلحين الذين لم يتم الاتفاق على وجودهم مسبقاً، ففتحت النار باتجاههم دون أن تعرف أنهم من القوات الأمنية الحكومية». وقال التقرير «إن القيادة المشتركة أمرت بإجراء تحقيق في الحادث».

تحقيق

وأوضحت قيادة العمليات المشتركة فتح تحقيق في الحادثة التي وقعت في البلدة الواقعة على بعد 90 كيلومتراً إلى الغرب من مدينة الرمادي غربي العراق.

واعتبر رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي حادثة ناحية البغدادي غربي الأنبار «استهتاراً وتجاوزاً فاضحاً للسيادة العراقية». وطالب الحكومة العراقية بوضع حد لتواجد القوات الأميركية في القواعد الجوية العراقية.

وأضاف الزاملي في بيان لوسائل الإعلام إن «ما قامت به القوات الأميركية باستهداف الأبرياء مدير ناحية البغدادي ومدير مركز الشرطة وعدد من النساء والأطفال هو استهتار بكل ما تحمله الكلمة من معنى» ، معتبراً أنه «يمثل تجاوزاً فاضحاً وعدم احترام لسيادة الدولة العراقية».

وأكد الزاملي، «أهمية تحديد حركة الطائرات العسكرية من طلعات جوية وهبوط وإقلاع بأمر وبعلم من العمليات المشتركة العراقية»، موضحاً أن «لجنة الأمن والدفاع النيابية ستتابع الإجراءات الحكومية وتنتظر نتائج التحقيق بهذه الحادثة المؤلمة».

تدمير

من جهة أخرى، أعلن قائد عمليات الأنبار اللواء الركن محمود الفلاحي، عن تدمير موقع لـ «داعش» جنوب الرطبة.

وقال الفلاحي، إن «قوة من الفرقة الأولى بالجيش نفذت أمس عملية على مخابئ لداعش جنوب مدينة الرطبة، (310 كيلومترات غرب الرمادي)».

وأضاف الفلاحي، إن «القوة تمكنت من الاستيلاء على عجلة بيك أب تحمل رشاشة أحادية ودمرت الموقع المعادي بالكامل». وتواصل القوات الأمنية والعشائر المساندة لها تطهير صحراء الأنبار الغربية من جيوب «داعش» التي لجأ إليها التنظيم بعد تحرير جميع مدن المحافظة. إلى ذلك، أعلن قائد عمليات دجلة الفريق الركن مزهر العزاوى، أمس، تدمير 4 أوكار لتنظيم «داعش» الإرهابي وتفجير عبوة ناسفة تحت السيطرة في العملية العسكرية التي جرت في حوضين شمال شرقي ديالى.

وقال العزاوي - في تصريح صحافي إن العملية العسكرية التي جرت بإسناد من قبل طيران الجيش العراقي حققت أهدافها المرسومة لها من قبل القيادة العسكرية لإنهاء أي مخاطر لعناصر التنظيم الإرهابي».

تلويح

لوّح زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، باستعادة محافظة كركوك إلى حكم إقليم كردستان، رافضاً في الوقت ذاته اللجوء إلى الخيار العسكري أو القوة لاستعادتها.

وقال بارزاني في مقابلة تلفزيونية إن «استيلاء القوات العراقية والحشد الشعبي على مدينة كركوك سيساعد تنظيم داعش على تجميع قواته والعودة إليها». كما شدد على أنه غير نادم على إجرائه الاستفتاء للاستقلال عن العراق.

شروط

كشف مصدر في ائتلاف النصر الذي يترأسه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عن الشروط التي وضعها الأخير لقبول المرشحين بالائتلاف، مبيناً أن العبادي أكد على تشكيل ائتلاف وطني عابر للطائفية.

وقال المصدر، إن «العبادي جدد حرصه وتأكيده المستمر على تشكيل ائتلاف وطني عابر للطائفية، بعيداً عن المحاصصة الحزبية أو الفئوية».وتابع المصدر، إن «العبادي وضع شروطاً كحد أدنى لقبول المرشحين وهي أن يتمتع المرشح بسمعة طيبة والنزاهة والإخلاص، ولديه القدرة على التأثير في الوسط الاجتماعي بالشكل الذي ينعكس إيجاباً لصالح المواطنين».

تفكيك

تمكنت السلطات الأمنية التونسية من تفكيك خلية تكفيرية وسط البلاد، متّهمة بالترويج للفكر الإرهابي وتمجيد العمليات الإرهابية في تونس.

وأعلنت وزارة الداخلية التونسية تفكيك خلية إرهابية، في محافظة «سيدي بوزيد» (وسط البلاد)، تضم 9 عناصر بينهم عائدون من سوريا، إضافة إلى عنصر تورط سابقاً في قضايا إرهاب. ويواجه هؤلاء العناصر تهمة الانضمام إلى تنظيم إرهابي.

وتمكنت وحدات الأمن من اعتقال 6 عناصر من هذه الخلية، فيما تستمر عمليات البحث عن الثلاثة الآخرين. ويتحدر كل أعضاء الخلية من بلدة «سيدي علي بن عون» التابعة لمحافظة سيدي بوزيد، والتي شهدت في عام 2013 هجوماً تسبب بمقتل 6 عناصر من الدرك.