بعد أن توصلت مفاوضات فيينا، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية، بدأ منتصف ليل الجمعة، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إنّ القصف في الغوطة الشرقية استمر في وقت مبكر صباح أمس، بعد أن صرح ناطق باسم المعارضة، الليلة قبل الماضية، بأنّ روسيا تعهدت بمحاولة وقف إطلاق النار. وأكّد المرصد أنّ خمس غارات جوية استهدفت الغوطة الشرقية أثناء الليل، واشتملت على قصف بالصواريخ والمدفعية.
بدورها، أفادت مصادر ميدانية، باستمرار قوات النظام قصفها الصاروخي والمدفعي على مدن وبلدات الغوطة. وأشارت المصادر إلى أنّ مدن وبلدات دوما وحرستا وعربين وحمورية، تعرضت لقصف صاروخي ومدفعي مكثف، ما تسبب في سقوط جرحى ودمار في ممتلكات المدنيين.
وبما أنّ الاتفاق يشمل إدخال مساعدات إنسانية إلى المناطق المحاصرة، قال الناطق الرسمي باسم فيلق الرحمن، إن دخول المساعدات يجب أن يكون خلال الـ 48 ساعة القادمة، كشرط للموافقة على الهدنة.
وأضاف أنّ إدخال قوافل المساعدات، يجب أن يتم بشكل فوري، بمهلة بين 24 و48 ساعة. وأعلن فيلق الرحمن، أنه في حال عدم إدخال المساعدات في المهلة المحددة، فهو غير ملتزم بالاتفاق. إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، أمس، إن الولايات المتحدة، تعتقد أنّ من مسؤوليات روسيا، كبح استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا.
وأضاف خلال زيارة إلى بولندا: «الأسلحة الكيماوية تُستخدم في ضرب السكان المدنيين، الفئة الأضعف، الأطفال داخل سوريا». وأردف: «نحمّل روسيا مسؤولية التعامل مع هذا الأمر، إنها حليف لسوريا».
