يتحكم تنظيم الإخوان الإرهابي في المؤسسات الحيوية والاستراتيجية القطرية بشكل كامل بعد أن وقعت الدوحة منذ عقود في يد التنظيم ليصبح الحاكم الحقيقي لقطر، حتى باتت أول دويلة إخوانية في العالم تسخر مواردها وثرواتها لمشروع التنظيم في تخريب الدول العربية والإسلامية التي لا تدين له بالولاء، وكشف كتاب صدر حديثاً في القاهرة أن الدوحة تستضيف أخطر عشرة قيادات إخوانية ومكنتهم من جميع مفاصل الدولة.

وتعود العلاقة تاريخياً على الأقل إلى عقد الستينيات في عهد الزعيم المصري الراحل جمال عبد الناصر، حين ضيق الخناق على تنظيم الإخوان الإرهابي بعد محاولاتهم قلب نظام الحكم والتعاون مع بريطانيا ضد القاهرة، ففر عدد منهم إلى قطر الناشئة، ذات المؤسسات الرخوة وقتها والتي يسهل التحكم فيها وتشكيلها.

ووفق كتاب «قطر إسرائيل الصغرى ورأس الأفعى» للصحفي المصري بلال الدوي، الذي استعرضه موقع بوابة العين الإخباري فإن قطر استقبلت أخطر 10 قيادات إخوانية بعضهم من رفاق مؤسس التنظيم حسن البنا، وهم من قاموا بأخونتها بالتغلغل في مؤسساتها الحيوية والمناصب المهمة المقربة من الحكم.

وعلى رأس هؤلاء يوسف القرضاوي الذي سيطر على جامعة قطر وأنشأ فيها كلية الشريعة، وعبد البديع صقر الذي بات المستشار الثقافي لحاكم قطر، وحسن المعايرجي، وأحمد العسال، وعبد الحليم أبو شقة، وكمال ناجي وعز الدين إبراهيم وعبد المعز عبد الستار.