تقارير البيان

الإمارات تضمد جراح الساحل الغربي

أولت الإمارات أهمية كبيرة لجرحى الحرب في عموم جبهات الحرب في اليمن، حيث وفرت جسراً جوياً وبحرياً لنقل الجرحى منذ الساعات الأولى لتحرير عدن.

ولأن هذه الفئة قدمت كل ما تملك في سبيل دحر ميليشيات الحوثي الإيرانية وتخليص اليمن من المد الفارسي، كان لا بد من الاهتمام بهم، وتجلى ذلك من خلال علاج أكثر من 3000 جريح في مستشفيات الإمارات والهند ومصر والسودان على نفقة دولة الإمارات.

كما ساهم دعم الإمارات في إعادة تأهيل مستشفيات عدن ولا سيما مستشفى الجمهورية أحد أكبر المستشفيات في عدن، في التخفيف من معاناة الجرحى، وتوفير الوقت والجهد والمال من خلال علاج الإصابات الطفيفة والمتوسطة في هذه المستشفيات بعد تجهيزها وردفها بأحدث الأجهزة الطبية. وأعطت الإمارات اهتماماً كبيراً بأسر وأهالي الشهداء سواء من خلال توزيع مكرمة لكل عائلة شهيد، والاهتمام بذويهم من خلال تنفيذ حملات ومهرجانات تخص ذوي الشهداء، وآخرها تنفيذ وصية الشيخ زايد باليمن التي استهدفت أكثر من 8000 عائلة شهيد خلال عيد الأضحى المبارك.

التكفل بالمصابين

ولأهمية جبهة الساحل الغربي، واستمرار المعارك فيها، أولت الإمارات أهمية بهذه الجبهة سواء بدعم المقاتلين وتدريبهم، أو تطبيع الحياة في مختلف المناطق المحررة، كما كان للجرحى اهتمام خاص كونهم من يصنع الانتصارات في هذه الجبهات.

حيث أشاد الجرحى بالاهتمام الذي توليه دولة الإمارات بهم، من لحظة إصابتهم وحتى نقلهم للعلاج في مستشفيات الداخل والخارج، حيث تستمر الرحلات الجوية لنقل جرحى الساحل الغربي إلى مستشفيات دولة الإمارات والهند ومصر، وتم نقل أكثر من 200 جريح خلال الأسابيع الأخيرة لتلقي العلاج في الخارج، كما تكفلت الإمارات بعلاج ذوي الإصابات البسيطة والمتوسطة في الداخل، كما أن الاهتمام بجرحى الحرب وعلاجهم في أرقى المستشفيات في الداخل والخارج، ساهم في رفع معنويات المقاتلين في الجبهات، وخفف من معاناة وذوي هؤلاء الجرحى وعائلاتهم.

100 جريح

مسؤول الإخلاء في مكتب شؤون الجرحى بالساحل الغربي حسين السعدي قال لـ«البيان» إن عملية نقل للجرحى تسير بشكل منظم ومرتب، وفقاً للمهام الموكلة للإدارة والعاملين في مكتب شؤون الجرحى بالساحل الغربي.

وقال إنه تم إجلاء أكثر من 100 جريح خلال الأسبوعين الأخيرين إلى أفضل المستشفيات في مصر والهند، مشيراً إلى أنهم يتلقون العلاج على نفقة دولة الإمارات. ونوه السعدي بأن المكتب يعمل على سرعة نقل الجرحى وتحديداً الذين حالاتهم تستدعي الإسراع في ذلك، موضحاً أنه تم إجلاء الأغلبية ويتبقى مجموعة ويجري التحضير والإعداد والترتيب للسفر بهم، متمنياً للجميع الشفاء العاجل والسلامة.

وعبر السعدي عن شكره وتقديره لدولة الإمارات وقيادة جبهة الساحل الغربي على حرصهم واهتمامهم.

الجدير ذكره أن مكتب شؤون الجرحى بالساحل الغربي تمكن من نقل قرابة 1500 من الجرحى خلال خمسة أشهر إلى مصر والهند، إضافة إلى معالجة في الداخل ويتم ذلك على نفقة ومكرمة دولة الإمارات العربية المتحدة.

Ⅶتقارير « »

تعليقات

تعليقات