شارك غازي عبدالله سالم المهري سفير الدولة لدى جمهورية إثيوبيا المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الاتحاد الأفريقي في افتتاح الدورة العادية الـ32 للمجلس التنفيذي على مستوى وزراء الخارجية التي انطلقت أول من أمس في مقر الاتحاد الأفريقي بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا للتحضير للقمة الأفريقية الـ30 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي. وتنعقد القمة الأفريقية هذا العام تحت عنوان «الانتصار في مكافحة الفساد:

نهج مستدام نحو تحول إفريقيا» باعتباره شعار الاتحاد الإفريقي لعام 2018. وألقى رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي كلمة تطرق فيها إلى تخفيض ميزانية السلم في العالم.. داعياً إلى تخليص القارة من التبعية المالية وضرورة اتخاذ إجراءات ملموسة لضمان التمويل الذاتي للاتحاد الإفريقي.

يذكر أن معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي ستترأس وفد الدولة المشارك في الدورة العادية الـ30 لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي المقرر عقدها غدا وبعد غدٍ الاثنين.

وفي سياق متصل بالقمة الإفريقية يرأس الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وفد بلاده المشارك في اجتماعات القمة العادية الـ30 للاتحاد الافريقي. وتوجه السيسي أمس إلى العاصمة الاثيوبية اديس ابابا للمشاركة في اجتماعات قمة الاتحاد الافريقي الثلاثين، حسب ما جاء في بيان للناطق باسم الرئاسة بسام راضي.

وقال راضي إن نشاط السيسي خلال القمة الافريقية سيتضمن قيامه «برئاسة اجتماع مجلس السلم والأمن الافريقي.. الذي من المنتظر ان يناقش موضوع المقاربة الشاملة لمكافَحة التهديد العابر للحدود للإرهاب في أفريقيا». وتأتي زيارة السيسي لاثيوبيا بعد عشرة ايام من زيارة رئيس الوزراء الاثيوبي هايلي ميريام ديسالين للقاهرة والتي تخللتها محادثات حول التعاون الثنائي بين البلدين، وآخر تطورات مسألة بناء سد النهضة الاثيوبي وآثاره على نهر النيل.

وتتخوف القاهرة من ان يؤدي بناء سد النهضة الاثيوبي الضخم إلى انخفاض تدفق مياه النيل الذي يوفر نحو 90 في المئة من احتياجات مصر إلى المياه.

وفي 15 يناير الجاري قال السيسي في مؤتمر تلفزيوني إن مصر «لن تحارب أشقاءها»، في اشارة منه الى التوتر القائم مع السودان واثيوبيا بشأن سد النهضة.

وفي هذا الصدد اجتمع وزير الخارجية المصري سامح شكري بنظيره السوداني إبراهيم الغندور على هامش التحضير للقمة الافريقية، بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية «للتأكيد على عمق العلاقات التاريخية بين مصر والسودان، والتلاحم بين الشعبين، وحرصهما على تحصين تلك العلاقة ضد الاهتزازات، واتخاذ إجراءات عملية لاستعادتها إلى مسارها الطبيعي».