مصر

الإخوان.. خيارات مستحيلة في انتخابات الرئاسة المصرية

من الانتخابات المصرية السابقة 2012 أرشيفية

قال الخبير في شؤون الجماعات المتشددة طارق أبو السعد، إن تنظيم الإخوان لا يملك أية خيارات في انتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها العام الجاري.

ذلك أن التنظيم تلقى ضربات قاصمة أفقدته تماسكه السابق، كما أنه بلا حاضنة شعبية، ويدرك أنه لن تنجح أية محاولات من جانبه لتقديم خطاب يستميل من خلاله الشارع المصري بأية صورة، على اعتبار أن التنظيم طيلة السنوات الماضية يعتمد على خطاب الكراهية ولا يمكنه أن يطرح خطاباً مغايراً يستقطب من خلاله ولو جزءاً من الشعب المصري.

وأفاد أبو السعد في تصريحات لـ«البيان» من القاهرة، بأن أقصى ما يمكن لتنظيم الإخوان القيام به هو الترحيب بأي شخص يخوض غمار المنافسة ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يعتبرونه خصمهم الأول والأخير، لكنّهم لن يقدموا على دعم أي مرشح بشكل أو بآخر ولم يعلنوا تأييد أي مرشح، وسيقفوا «وجدانياً» مع أي شخص ينافس السيسي.

رصد

وأصدر مرصد الانتخابات الرئاسية بمؤسسة ماعت تقريره الثالث لرصد المناخ المحيط بالعملي الانتخابية، وذلك بالتزامن مع إعلان الهيئة الوطنية للانتخابات والجدول الكامل للعملية الانتخابية، التي يفترض أن تنطلق أولى مراحلها في الـ20 من يناير الجاري، وتعلن نتائجها الرسمية والنهائية في الأول من مايو 2018.

وجاء في التقرير -الذي حصلت «البيان» على نسخة منه- أن «جماعة الإخوان تحاول التمسك بجميع الأوراق الممكنة للظهور من جديد على الساحة السياسية، وتتشبث بجميع الخيوط التي من الممكن أن تقودها لتحقيق هذا الهدف».

الخطة الحقيقية

وأضاف التقرير أن تحركات الجماعة كشفت عن الخطة الحقيقية التي ستسعى إلى تنفيذها في الفترة المقبلة، ومنها الانضمام لما وصفه التقرير بـ«المعارضة» والتخلي عن آمال القيادة لبعض الوقت.

 

تعليقات

تعليقات