نواب مصريون رداً على غزل «الحمدين»: تنفيذ المطالب الـ13 أولاً

رد نواب في البرلمان المصري على تجديد وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني دعوته لمصر بعقد جلسات حوار ومفاوضات لإصلاح العلاقات، مؤكدين رفضهم لأي تقارب مع الدولة الداعمة للإرهاب وطالبوا الدوحة بتنفيذ الـ13 بنداً التي حددتها الدول المقاطعة أولاً ثم يتم عمل المفاوضات.

أكاذيب

وقال رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، النائب علاء عابد إن الدعوة التي أطلقها وزير الخارجية القطري بعقد حوار ومفاوضات لإيجاد حلول لأزمة قطع تلك الدول العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة لن يتم الاستجابة لها على الإطلاق.

وأضاف عابد، أنه لا يمكن أن يكون هناك مفاوضات مع قطر إلا بعد الرضوخ والاستجابة للمطالب التي حددها الرباعي العربي كاملة دون استثناء لأي بند منها، مُؤكداً أن ما صرح به وزير الخارجية القطري بأن الدوحة تهتم باستقرار مصر ما هي إلا أكذوبة يتم ترويجها عبر وسائل الإعلام الدولية بعد استنفار أغلب دول العالم من النظام القطري الحاكم الحالي الإرهابي.

زعزعة استقرار

وأكد رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، أن تنظيم «الحمدين» مُتورط في دعم التكفيريين لإحداث عمليات إجرامية إرهابية لزعزعة استقرار كافة الدول العربية، وفي نفس السياق، ذهب وكيل لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب، النائب أحمد أباظة، مؤكداً أن قطر إن أرادت إصلاح علاقتها بمصر عليها مخاطبة الأسباب التي أدت إلى المقاطعة.

تورط

وقال «أباظة» بحسب صحيفة «الفجر»، إن الرباعي العربي «مصر والسعودية والإمارات والبحرين» حين أعلنوا قطع العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة كانت لدعمها للإرهاب، مُؤكداً أن النظام القطري في حالة رغبته بعودة العلاقات لابد من تنفيذ المطالب الـ13 التي حددتها الدول المُقاطعة من قبل التي ضمت إغلاق القاعدة العسكرية التركية في قطر وإيقاف أي تعاون عسكري مع أنقرة وإغلاق شبكة «الجزيرة» والقنوات التابعة لها وتسليم قطر كل المطلوبين للدول الأربع بتهم إرهابية.

كما أكد وكيل لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب، أنه على الدوحة أن ترضخ لطلبات الدول العربية كي تعود لأحضان الأمة العربية بعد إدانتها دولياً بتورطها في دعم التكفيريين لافتعال عمليات إرهابية تستهدف زعزعة استقرار المنطقة.

تعليقات

تعليقات