أعلنت السلطات العراقية، أمس، عن تسلم وزير التجارة الأسبق عبد الفلاح السوداني، المدان بقضايا فساد مالي من الإنتربول، بعد اعتقاله في بيروت في سبتمبر الماضي.
وقال المسؤول العراقي، إن وزير التجارة الأسبق وصل إلى مطار بغداد بعد تسلمه من الشرطة الدولية الإنتربول. وأكد مصدر مقرّب من الحكومة، أنه أول مسؤول بدرجة وزير يأتي مخفوراً بصحبة مأمور عراقي ومفرزة من الشرطة الدولية، مضيفاً: «إنها المرة الأولى التي تستجيب فيها الإنتربول لطلب حكومي بهذا المستوى».
ويدشن هذا التعاون بداية جديدة بعد لقاء رئيس الوزراء حيدر العبادي في دافوس رئيس الإنتربول الدولي جورجن ستوك.
ووفق بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، جرى خلال اللقاء بحث التعاون مع العراق لملاحقة الجريمة المنظمة والإرهاب والمتورطين بقضايا الفساد. ونقل البيان عن ستوك، تأكيده تعاون الإنتربول مع العراق في هذا المجال، وأنه سيقوم بزيارة للعراق قريباً، للتعاون بشكل أكبر بين الإنتربول والعراق.
وكانت السلطات اللبنانية اعتقلت السوداني، في مطار بيروت الدولي على خلفية مذكرة إلقاء قبض صادرة من الشرطة الدولية في سبتمبر الماضي. وأصدرت المحاكم العراقية في العام 2012 حكماً غيابياً بالسجن سبع سنوات على السوداني لإدانته بقضايا فساد إداري ومالي.
وينتمي السوداني إلى حزب الدعوة تنظيم العراق، وانتُخب عضواً في الجمعية الوطنية العراقية في العام 2005، التي انبثقت عنها حكومة الجعفري.