لبنان

3 مؤتمرات تظلّل المشهد اللبناني بالمؤشّرات الإيجابيّة

مع بداية العام الحالي، بدأت الأنظار تتجه إلى استحقاقات ومحطات مفصليّة وأساسية في البلد، منها أن هذا العام سيكون عام المؤتمرات الدولية الداعمة للبنان، أمنياً وسياسياً واقتصادياً.

وهكذا، انتقل التركيز إلى المؤتمرات المتلاحقة والضاغطة، بدءاً من مؤتمر روما لدعم الجيش بين أواخر فبراير المقبل وبداية مارس على أبعد تقدير، مروراً بمؤتمر باريس أو «مؤتمر سيدر للدعم الاقتصادي والمالي والتنموي» في النصف الأول من أبريل المقبل، تليه زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى بيروت، ثم مؤتمر بروكسل للنازحين آخر أبريل المقبل.

وبين هذه الاستحقاقات زيارات عدّة للرئيس اللبناني ميشال عون إلى الخارج، بدءاً بالكويت في 23 من الجاري، وزيارات مماثلة لمسؤولين دوليين إلى بيروت.

وفي ظلّ استمرار حركة الاتصالات الخارجية لإنجاح المؤتمرات المخصّصة لدعم لبنان، التي إن تفاوتت نتائجها المالية، في ظلّ تخوف محلّي بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية، فإن انعقادها حدث في حد ذاته يؤكّد اهتمام المجتمع الدولي بلبنان، كما يؤكد الثقة التي استعيدت مع عودة رئيس الحكومة سعد الحريري عن استقالته.

ووسط هذه الأجواء، أبلغ الحريري وزراء حكومته أن لبنان سيستضيف القمّة العربية في العام المقبل، وهو الأمر الذي رسم أكثر من علامة استفهام حول سبل التعاطي مع هذا الاستحقاق.

المؤتمرات الثلاثة

لعلّ «مؤتمر روما- 2» هو الأقرب زمنياً، وثمّة اهتمام أميركي به، تمثل في تنسيق السفيرة الأميركية إليزابيت ريتشارد مع المسؤولين اللبنانيين الذين التقتهم، وإعلامهم بدعم بلادها المستمرّ للجيش، وحثّها الجهات الدولية المعنية على تقديم هبات للمؤسّسة العسكرية التي «أثبتت كفايتها في مواجهة الإرهاب، وتعاونت مع أجهزة الأمن العالمية في هذا المجال»، وفق قولها أخيراً.

أما مؤتمر مجموعة الدعم الدولية للبنان، فسيُعقد في باريس في النصف الأول من أبريل، وليس في لبنان بعد الانتخابات النيابية (6 مايو) كما تردّد استناداً إلى رغبة عون الذي لم يوقف مساعيه في هذا الاتجاه. بيد أن الرغبة الرئاسية، لم تجد الصدى المطلوب.

ويأتي بعد ذلك مؤتمر بروكسل للنازحين آخر أبريل، وعلى أجندته التعاطي مع ملف اللاجئين السوريين بلبنان.

 

تعليقات

تعليقات