هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، منزلاً في منطقة الجفتلك في الأغوار، إضافة إلى هدم حظائر للسكن وحظائر لتربية المواشي في منطقة كرزليا شرق قرية عقربا جنوب مدينة نابلس شمال الضفة، فيما أقر الكنيست قانوناً لتقييد تسليم جثامين الشهداء الفلسطينيين.

وقال مسؤول ملف هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في عقربا، يوسف ديرية، لوكالة «معا» المحلية، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي هدمت حظيرة للسكن، إضافة إلى ثلاث حظائر لتربية المواشي في منطقة كرزليا تعود ملكيتها للمواطن زهير فهمي بنى منه من قرية عقربا.

وأضاف ديرية أن الهدم يتم للمرة الخامسة على التوالي منذ عام 2008، مشيراً إلى أن عمليات الهدم تمت بذريعة البناء في مناطق «سي». كما هدمت قوات الاحتلال منزلاً في قرية الجفتلك في الأغوار، تعود ملكيته لإيهاب أحمد بركان.

في الأثناء، أقر الكنيست الإسرائيلي بكامل هيئته، ما يعرف بقانون تسليم جثامين الشهداء، والذي يعطي شرطة الاحتلال صلاحيات تسليم الجثامين وتحديد الظروف التي تدفن خلالها.

وبرر مقدمو «القانون» أنه يأتي بهدف منع «التحريض» خلال جنازات الشهداء الفلسطينيين، والتي، بحسب زعمهم، ظهرت بشكل واضح في جنازة شهداء أم الفحم منفذي عملية إطلاق النار في المسجد الأقصى والتي قتل خلالها شرطيان إسرائيليان، العام الماضي. وبحسب التفسيرات التي وردت في نص «القانون» فإن المسيرات والجنازات التي تقام للشهداء تتضمن شعارات وخطابات تعبر عن التأييد والتعاطف مع هؤلاء الشهداء والأعمال التي نفذوها ضد الاحتلال الإسرائيلي.

ويعطي «القانون» الذي قدمه كل من وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد اردان، ووزيرة القضاء الإسرائيلية اييلت شاكيد، الشرطة الإسرائيلية صلاحية إعاقة إعادة جثامين الشهداء «كي لا تتحول إلى مظاهرة للتحريض على الإرهاب»، بحسب نص مشروع القانون.

على صعيد آخر، قالت وزارة الخارجية الفلسطينية إن خطاب نائب الرئيس الأميركي مايك بينس في خطابه أمام الكنيست «خطاب تبشيري يخرج من واعظ دين مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالصهيونية ومتشرباً لمفاهيم عقائدية مليئة بالعنصرية والكراهية للآخرين».

ورأت الوزارة أن بنس «يُمثل المسيحية الصهيونية والكنيسة الافنجيليكية التبشيرية التي تؤمن بعودة المسيح، وتعتقد أن عودته لن تتحقق قبل وجوب سيطرة وتسيّد دولة إسرائيل، وأن تكون القدس عاصمة لها، مضيفة أن هذا المنطق المسياني التبشيري هو الذي وقف خلف قرار الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل، لاعتقاد التيار المسيحي المحافظ الذي يمثله بنس بأن ذلك سوف يُسرع في عودة المسيح».