نموذج رائد في دعم حق «الروهينغا» في الحياة - البيان

نموذج رائد في دعم حق «الروهينغا» في الحياة

قدمت الإمارات نموذجاً رائداً للدعم الإنساني في الصومال، وكذلك في دعم الاحتياجات الطارئة للاجئين الروهينغا في بنغلاديش. هذا ما أكّده مدير مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في دولة الإمارات، توبي هارورد، الذي قال، في نوفمبر الماضي، إن الإمارات لديها وعي وإدراك بالأزمات التي تعانيها المنطقة، وتعمل على الاستجابة لها بطرق عصرية ومبتكرة، مؤكداً الدور الفاعل والرائد للدولة في مجال الإغاثة الإنسانية، الذي يمتد ما يقارب خمسة عقود، ويأتي امتداداً للإرث الذي بدأه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي كانت له أيادٍ بيضاء وتاريخ حافل بالعطاء والأعمال الإنسانية في العالم.

وعن أوجه الدعم الذي قدمته الدولة إلى اللاجئين الروهينغا، أوضح هارورد أن دولة الإمارات قدمت نموذجاً رائداً في دعم الاحتياجات الطارئة للاجئين الروهينغا في بنغلاديش.

تمويل إغاثة

وأضاف أنه سبق ذلك توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، التي جاءت تلبية للنداء الذي أطلقته المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بتمويل رحلات الإغاثة الجوية التي انطلقت من مستودعات الطوارئ الخاصة بمفوضية اللاجئين، الواقعة في مدينة دبي العالمية للخدمات الإنسانية، كما أشاد بتبرع حرمه، سمو الأميرة هيا بنت الحسين، رئيسة المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، بمبلغ 1.5 مليون درهم، التي تكفي لتوفير المأوى ومواد الإغاثة الأساسية لما يقرب من 14 ألف لاجئ.

وقال إن مؤسسة «القلب الكبير»، بتوجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، المناصرة البارزة للاجئين لدى المفوضية، قدمت دعماً عاجلاً بمبلغ 367 ألفاً و300 درهم، ما سيعود بالنفع على ما يقارب 4700 لاجئ من الروهينغا في بنغلاديش.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات