نائب رئيس الوزاء السوداني لـ«البيان»: انتهى عهد المراوغة

أعلنت الحكومة السودانية انتهاء عهد المراوغة فيما يتعلق بالمفاوضات مع متمردي الحركة الشعبية، ونفت بشدة تعرضها لأي ضغوط من أي جهة أجبرتها على قبول التفاوض المقرر استئنافه مطلع فبراير المقبل، بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا، وأكدت بأن توجهها الكلي والإستراتيجي ينصب حول السلام المستدام عبر المفاوضات المباشرة، وبنوايا صادقة وقناعة كاملة لإنهاء الحرب.

وقال نائب رئيس الوزراء السوداني وزير الإعلام والناطق باسم الحكومة أحمد بلال عثمان في تصريح لـ«البيان»، إن الحكومة مستعدة لخوض جولة المفاوضات المقبلة، مؤكداً بأن هدفها الإستراتيجي الوصول إلى سلام واستقرار في منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان من خلال المرجعيات المعروفة والمتمثلة في خارطة الطريق الإفريقية والبناء على ما تم الإتفاق حوله في الجولات السابقة.

وأكد عثمان انتهاء عهد المراوغة ولا صوت يعلو غير صوت السلام بعد إبعاد من وصفهم بمعطلي الجهود السلمية، ولفت إلى أن هناك جدية كاملة من جانب الحكومة واستعداد كلي لإنهاء الحرب، نافياً في ذات الوقت وجود أي ضغوط خارجية مورست على الحكومة من أجل الدخول في المفاوضات.

وقال «كثير من الدول الصديقة قدمت مقترحات ولكن ليس هناك ضغوط من قبل أي دولة باعتبار أن السلام هو خيارنا وقناعتنا بأن البندقية لا تخدم غرضاً وأجندتنا الوطنية متجهة لخدمة مصالح شعبنا»، معتبراً أن فرصة ذهبية أمام الطرفين لتوقيع اتفاق ينهي الصراع.

وكشف عن موافقة رئيس الحركة الشعبية عبدالعزيز الحلو على أن تكون مبادرة الاتحاد الافريقي هي المرجعية في التفاوض، وأشار إلى أن وقف العدائيات سيكون أول أجندة التفاوض ومن ثم يعقبه التباحث حول بقية المسارات المعنية بالشأن الإنساني والسياسي.

تعليقات

تعليقات