دشن نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي اليمني د. نزار باصهيب بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة (أوتشا)، أمس، في العاصمة المؤقتة عدن، خطة الاستجابة الإنسانية للعام الجاري في اليمن المقدرة بمبلغ 2 مليار و 962 مليون دولار.
وتشمل الخطة مراحل متعددة بمختلف القطاعات النازحين واللاجئين والصحة والتعليم والمياه والخدمات، وتستهدف 22 مليون نسمة بينهم 11 مليوناً أشد احتياجاً، وبينت الخطة وجود زيادة بـ68 في المئة بين عامي 2014 الذي بلغ فيه عدد المستهدفين 10 ملايين و 2017 الذي بلغ عدد المستهدفين فيه 17 مليوناً.
وجدد د.باصهيب، دعوته للمنظمات لنقل مقراتها إلى العاصمة المؤقتة عدن واستكمال إجراءاتها الرسمية..مؤكداً حرص الوزارة على تقديم كافة التسهيلات والمساعدات لتمكين المنظمات من تنفيذ برامجها ومشاريعها المختلفة.
وشدد على ضرورة تركيز جهود الإغاثة في المناطق الأكثر احتياجاً مثل تهامة، والمناطق التي لا تصلها أية مساعدات والمناطق الخاضعة لسيطرة الانقلابيين التي لا تصل فيها المساعدات إلى الفئات المحتاجة الأساسية.
وأعرب عن شكره وتقديره لكافة الشركاء وعلى رأسهم مركز الملك سلمان للأعمال الإنسانية وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، مشيداً بجهود منظمة الأوتشا وكافة الشركاء بالتعاون مع وزارة التخطيط في وضع خطة الاستجابة الإنسانية.
وفي سياق آخر، أشاد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي د. يوسف العثيمين أمس بتبرع دول التحالف العربي بمبلغ 1.5 مليار دولار لدعم الشرعية في اليمن كما رحب مجلس الوزراء السعودي بهذه الخطوة.