أعلنت روسيا الاثنين أنها وجهت دعوة إلى ممثلين أكراد للمشاركة في مؤتمر حول سوريا في سوتشي، وسط رفض تركي، بينما تسلمت مصر دعوة للمشاركة في المؤتمر. وبالتزامن رأت فرنسا أن روسيا لن تستطيع وحدها حل الأزمة السورية.
وأفادت وثيقة وزعتها وزارة الخارجية الروسية، أمس، بأن روسيا تعتزم استضافة مؤتمر الحوار الوطني السوري الأسبوع المقبل كما هو مقرر. وحددت الوثيقة المتعلقة بترتيبات اعتماد الصحفيين من أجل المؤتمر موعداً لهذا الحدث يومي 29 و30 يناير في منتجع سوتشي.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن «ممثلين أكراداً هم على لائحة السوريين المدعوين للمشاركة». وشدد على أن الأكراد السوريين يجب أن يلعبوا دوراً في العملية السياسية المستقبلية. وأضاف: «يجب ضمان هذا الدور حتماً» مؤكداً انه يتعين على جميع المجموعات العرقية احترام سيادة البلاد ووحدة أراضيها.
وجددت الخارجية التركية تأكيدها رفض مشاركة حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري في مؤتمر سوتشي. من جهته، رفض ديمتري بيسكوف الناطق باسم الرئيس فلاديمير بوتين الرد على سؤال حول ما إذا كان الهجوم التركي على عفرين سيؤدي إلى تعقيد مؤتمر سوتشي. وقال إن الاستعدادات للمؤتمر تسير قدماً.
وتسلمت مصر دعوة رسمية من الجانب الروسي لحضور المؤتمر، كما تسلم العراق دعوة للمشاركة بصفة مراقب.
وأعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أن الدول الأوروبية ستشارك فقط في مشاريع الاستقرار أو إعادة الإعمار في المناطق السورية «عندما يكون الحكم مقبولا من حيث الحقوق الأساسية».
وقال لودريان، في مقابلة نشرتها صحيفة «لوفيجارو» الفرنسية أمس، إن روسيا، «لن تكون قادرة على أية حال على حل الأزمة وحدها». وأضاف إنه «يوماً ما ستعيد سوريا البناء ولن تكون مواردها كافية».