تركيا تنتهك السيادة السورية بعملية برية وفرنسا تدعو إلى اجتماع لمجلس الأمن

قرقاش: تطورات عفرين تؤكد أهمية ترميم الأمن القومي العربي

جندي يراقب الدبابات التركية التي تعبر الحدود السورية | أ.ف.ب

توغل الجيش التركي في الأراضي السورية، أمس، ضمن العملية التي أطلقها أول من أمس، باسم «غصن الزيتون»، والتي تستهدف القوات الكردية المتمركزة في جيب مدينة عفرين السورية، فيما شنت طائرات حربية تركية غارات عدة على مناطق داخل المدينة، ما أوقع قتلى وجرحى بينهم مدنيون.

وأكدت أنقرة أنها تهدف لإنشاء منطقة عازلة بعمق 30 كيلومتراً داخل الأراضي السورية، ودحر من سمتهم «الإرهابيين»، في إشارة للمسلحين الأكراد.

وبينما أعلن الجيش التركي أنه توغل لمسافة خمسة كيلومترات داخل الحدود والسيطرة على قرية شنكال، أكدت وحدات حماية الشعب الكردية، أنها صدت الهجوم وأجبرت القوات التركية على التراجع. وأعلن الجيش السوري الحر أن 25 ألفاً من عناصره تشارك في العملية إلى جانب القوات التركية.

وأثار الهجوم ردود فعل دولية صبت في اتجاه دعوة أنقرة إلى وقف العملية، وأكد معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، على «تويتر»، أن «التطورات المحيطة بعفرين تؤكد مجدداً ضرورة العمل على إعادة بناء وترميم مفهوم الأمن القومي العربي على أساس واقعي ومعاصر، فدون ذلك يهمّش العرب وتصبح أوطانهم مشاعاً».

ودعت فرنسا لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن لبحث الخطوة التركية، وسط تأكيد مصر أنها تشكل خرقاً للسيادة السورية، في وقت جاء الموقف الأميركي باهتاً بدعوة تركيا لـ«ضبط النفس».

 

للتفاصيل اقرأ:

تعليقات

تعليقات