بعد معارك شرسة في إدلب، تمكّن النظام السوري من السيطرة على مطار أبو الظهور، فيما دارت اشتباكات عنيفة بين مقاتلي الأسد وقوى المعارضة في ريف حمص. ودخلت قوات النظام السوري والقوات الموالية له، أمس، مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب، وفق ما أفادت مصادر إعلامية.

وقالت المصادر المقربة من قوات النظام: «دخلت وحدات من قوات النظام مطار أبو الظهور الاستراتيجي من الجهة الجنوبية الغربية، بعد سيطرته على قرية تل سلمو الشمالي جنوب غرب المطار، وبدأت التقدم داخل المطار تحت غطاء من سلاح الطيران»، مشيرة إلى اقتراب القوات وحلفائها من المطار، بعد سيطرتهم على قرى الجعكية وحميدية شداد والحميدية شرق المطار، بعد معارك مع مسلحي المعارضة.

وأكّدت المصادر أنّ قوات النظام، تمكنت من حصار مسلحي المعارضة وعناصر تنظيم داعش في مساحة تبلغ أكثر من 1100 كم مربع، تمتد من منطقة خناصر في ريف حلب الجنوب إلى غرب سنجار في ريف إدلب، وصولاً إلى منطقة السعن بريف حماه الشمالي الشرقي، وذلك بعد سيطرته على قرى المزيونة، العلية، أم وادي.

من جهته، أعلن قائد عسكري في غرفة عمليات رد الطغيان، مقتل 14 عنصراً من قوات الأسد في كمين، لدى محاولتها التقدم من تل سلمو باتجاه مطار أبو الظهور. وأفاد بأن الطيران السوري والروسي، شنا أكثر من 100 غارة استهدفت محيط المطار.

قتال ضارٍ

إلى ذلك، دارت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام ومقاتلي الفصائل المعارضة، في أطراف منطقة الحولة في ريف حمص الشمالي، وسط استهدافات متبادلة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أول من أمس، أنّ الهدوء الحذر يخيم على الريف الشمالي لحمص منذ ليل الأربعاء الماضي، حيث كانت قوات النظام قد سجلت خرقاً جديداً لاتفاق وقف التصعيد، باستهدافها بالقذائف والرشاشات الثقيلة، أماكن في منطقة الحولة.

قذائف نظام

على صعيد متصل، سمع دوي انفجارات في مناطق شرقي دمشق، ناجمة عن سقوط قذائف على مناطق سيطرة قوات النظام في ضواحيها. ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، سقوط قذائف على مناطق في ضاحيتي المجد والأسد بالقرب من حرستا، بالتزامن مع سقوط قذائف استهدفت منطقة سجن دمشق المركزي سجن عدرا، بالتزامن مع سقوط قذائف على مناطق في مخيم الوافدين المحاذي لغوطة دمشق الشرقية، ما أدى لوقوع نحو خمسة جرحى.