أكد رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى أنه لن يترشح ضد الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية المقبلة وذلك بعد أنباء تحدثت عن وجود صراع ونزاع بين الحكومة والرئاسة، عقب تدخل بوتفليقة لإيقاف خطة أويحيى للخصخصة.
وأشار أويحيى الذي يشغل كذلك خطة الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، في ندوة صحافية أمس أنه «لن يكون مرشحا ضد الرئيس في انتخابات 2019، بل سيقف إلى جانب بوتفليقة في حال ترشحه لعهدة خامسة»، مضيفا أنه «يحظى بثقة بوتفليقة الذي قام بتعيينه مديرا للديوان الرئاسي، ثم وزيرا أولا»، معلقا في هذا السياق «حتى وإن لم أقم بأي شيء منذ مجيئي على رأس الحكومة، فإنني أخرجت الجزائريين من وهم البحبوحة المالية».
وبخصوص الأنباء التي تتحدث عن وجود صراع بين أجنحة في النظام لإدارة الحكم، قال أويحيى إن بوتفليقة حرص منذ توليه الحكومة سنة 1999 على «إغلاق كل الأبواب التي كانت تستعملها بعض الأطراف للحديث عن وجود غرف مظلمة تدير الحكم في الجزائر»، مشيرا إلى أن «الجهاز التنفيذي يسير برأس واحد ولا وجود لصراع عصب ولا أجنحة داخل نظام الحكم».
وحول إنجازات حكومته منذ توليه رئاستها في أغسطس الماضي أجاب أويحيى قائلا: «حتى وإن لم أقم بأي شيء منذ مجيئي على رأس الحكومة، فإنني أخرجت الجزائريين من وهم البحبوحة المالية»، نافيا ما تداولته بعض الأوساط السياسية في البلاد حول اعتماده «خطاب تخويف وترهيب للجزائريين».