«مساع».. بوق لتشويه دول الخليج العربي

أكدت الوثائق التي كشف عنها عدد من المواقع الإخبارية صحة موقف الرباعي العربي الداعم لمكافحة الإرهاب من قطع علاقاته مع الدوحة، على خلفية دعمها لتنظيمات إرهابية، ومحاولاتها تفكيك دول المنطقة، وتشويه الأنظمة العربية الشرعية لمصلحة أوهام البحث عن دور للإمارة الصغيرة.

وتُظهر الوثائق، التي واصل موقع «بوابة العين» الإخبارية نشرها، كيف عمد النظام القطري إلى التدثر تحت عباءة مؤسسات إسلامية عالمية، كان على رأسها المجلس الإسلامي العالمي «مساع»، المدرج ضمن قوائم الإرهاب التي أصدرتها الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، لتمويل التنظيمات الإرهابية في سوريا والعراق واليمن.

ويعمل النظام القطري عبر «مساع» لاستهداف عدد من الدول العربية، بتشويه صورتها من خلال البرامج الإعلامية ومواقع التواصل، ودعم العناصر المتطرفة التي تستهدف هذه الدول. ويتخذ المجلس الإرهابي العالمي وسائل عدة لتحقيق أهدافه، حسبما تثبت الوثائق، فهو يعمل على تبرير العنف وشرعنة الفوضى باسم الدين، كما يضم 8 كيانات تحمل الفكر الإخواني الإرهابي، وهي مدرجة جميعها ضمن قوائم الإرهاب.

كذلك يعمل «مساع» على توظيف العمل الخيري الإنساني تحت مظلة «قطر الخيرية» لتمويل التنظيمات الإرهابية في المنطقة العربية وأوروبا وإفريقيا، ولم يتوقف عند هذا الدور، ليؤدي دوراً آخر مسانداً لحلفاء تنظيم الحمدين، عبر إصدار فتاوى لخدمة مصالح ضيقة لحلفاء الدوحة. ويضع المجلس الإرهابي كذلك نسف استقرار منطقة الخليج العربي ضمن أهدافه، عبر إصدار الفتاوى التحريضية ضد دول مجلس التعاون الخليجي، وهو الدور الذي تضطلع به أبواقه في وسائل الإعلام المختلفة ومنصات التواصل الاجتماعي.

ويهدف المجلس عبر أذرعه التخريبية المختلفة التي يقودها مفتي الإرهابي يوسف القرضاوي إلى تنفيذ سياسة قطر لتفتيت المنطقة، وتوفير الغطاء الديني للفوضى والإرهاب، إلى جانب تمكين الإخوان من السيطرة على المنطقة.

تعليقات

تعليقات