قتلت القوات الأميركية أربعة من مسلحي حركة الشباب المتشددة في غارة بالقرب من مدينة كيسمايو الساحلية الصومالية، وفقاً لما ذكرته القيادة الأميركية في إفريقيا.

وذكر البيان أن الضربة تمت بالتنسيق مع الحكومة الصومالية أول من أمس على بعد حوالي 50 كيلومترا شمال غرب كيسمايو.

وذكرت الولايات المتحدة أن الغارة لم تسفر عن مقتل مدنيين، وأنهم سيواصلون العمل مع القوات الصومالية في عمليات مكافحة الإرهاب واستهداف الإرهابيين ومعسكرات تدريبهم وملاذاتهم الآمنة في جميع أنحاء الصومال والمنطقة.

وتقوم حركة الشباب بشن هجمات على المباني الحكومية والفنادق والمطاعم بشكل منتظم.

عملية تحرير

على صعيد آخر، أعلنت السلطات الصومالية أن قوات اقتحمت مدرسة تديرها حركة الشباب الليلة قبل الماضية وحررت 32 طفلاً أخذتهم الجماعة المتشددة لتجنيدهم في صفوفها.

وقال وزير الإعلام عبدالرحمن عمر عثمان، إن الأطفال آمنون والحكومة تعتني بهم، مضيفا أن من المؤسف أن يجند الإرهابيون أطفالاً لدمجهم في أيديولوجيتهم، وأن هذا يعكس مدى يأسهم مع خسارة الحرب ورفض الناس للإرهاب.

وفي حين ذكرت حركة الشباب أن قوات حكومية مصحوبة بطائرات دون طيار هاجمت المدرسة في منطقة شبيلي الوسطى، وإن أربعة أطفال ومعلماً قتلوا نفت الحكومة الصومالية ذلك، وقالت إن عملية الإنقاذ لم تسفر عن مقتل أي أطفال.

وكانت منظمة منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان ومقرها نيويورك ذكرت في تقرير سابق أن حركة الشباب أمرت شيوخ القرى ومعلمي المدارس الدينية والمجتمعات الريفية منذ سبتمبر الماضي بتسليمها مئات الأطفال لم تتعد أعمارهم الثمانية.