قيادي موريتاني يدعو إلى الحزم ضد مثيري القلاقل

ندد الزعيم السياسي الموريتاني مسعود ولد بولخير بحادثة اعتراض مقاتلات قطرية لطائرتين مدنيتين إماراتيتين، معتبراً هذا التصرف عملاً عدوانياً وسلوكاً استفزازياً مداناً ومرفوضاً، ولا فرق بينه وبين العمليات الإرهابية، لما فيه من ترويع للمدنيين الآمنين، وتعريض حياتهم للخطر.

وأضاف أنه لو ثبتت مسؤولية القيادة القطرية وأركان النظام القطري عن هذه الحادثة، وأنهم فعلاً من أمروا بها، ويقفون خلفها فسيكون ذلك اعتداء سافراً غير مبرر، وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي والإنساني، وفوق هذا وذاك سيؤكد شكوك المجتمع الدولي حول تهمة الإرهاب التي تلاحق قطر.

وتمنى ولد بولخير، الذي يرأس حالياً واحداً من أهم الأحزاب السياسية الموريتانية أن تكون الحادثة معزولة وغير مدبرة ومتعمدة من جهات عليا في قطر، لما في ذلك تصعيد خطر للأزمة وللموضع الأمني في المنطقة بصورة عامة.

وشدد على وقوفه وتضامنه مع دولة الإمارات العربية المتحدة، لأنها دولة محبة للسلام، وتعمل من أجله، وقد برهنت على ذلك من خلال سياستها الداخلية والخارجية.

وأكد أنه من واجب الشعوب العربية والسياسيين العرب الوقوف بحزم ضد أي بلد يهدد الأمن والاستقرار في بلداننا العربية، ويثير القلاقل والفوضى فيها، ويعمل على تأزيم الأوضاع السياسية والأمنية، داعياً إلى مقاطعة البلدان، التي تمارس مثل هذه السياسات العدوانية سواء تم ذلك في صورة تهديد للملاحة الجوية أو البحرية أو دعم جماعات إرهابية أو نشر فكر متطرف أو عنصري مقيت.

تعليقات

تعليقات