خبير هولندي لـ «البيان»: الخطوة تستدعي عقوبات قاسية

صرّح المهندس يوريس ميلكيرت خبير الفضاء والطيران الهولندي بجامعة ديلفت الهولندية، أن اعتراض رحلات الطيران المدنية مُحددة المسار، التي حصلت على الموافقات والتصاريح اللازمة، عن طريق طائرات مُقاتلة، هو تصرف غير مبرر، وينطوي على أخطار شديدة، تطال أمن وسلامة ركاب الطائرات المدنية والملاحة الجوية بشكل عام.

وأضاف أن ما حدث خلال الأيام الماضية للطائرات الإماراتية، يعتبر خرقاً للاتفاقيات والأعراف الدولية، والمعايير الإنسانية، لأنه يعرض حياة ركاب الطائرات الأبرياء للخطر، وبدون شك، فإن دولة الإمارات العربية المتحدة، لها كل الحق في الاحتجاج قانونياً على عملية الخرق من جانب قطر.

وأشار إلى أن مكمن الخطر يتزايد حال حدوث أخطاء نتيجة الاعتراض الجوي، لأن تعطّل أجهزة الرادار وشيفرات الراديو، يفقد الطائرة التي يتم اعتراضها في الجو وسائل الاتصالات الضرورية، مع أجهزة المراقبة والتتبع، إضافة لاحتمال حدوث حالة من التوتر قد تؤدى لسقوط الطائرة.

كما أن وجود طائرات مُقاتلة إلى جانب طائرة مدنية تجارية، قد يُحدث حالة من الاحتكاك، ومن الممكن أن يؤدي لتصادم.

واختتم الخبير يوريس ميلكيرت تصريحاته لـ «البيان»، بقوله إن ظاهرة اعتراض الطائرات المقاتلة لأخرى مدنية في الجو، تتكرر مرة كل شهر على مستوى العالم، مؤكداً على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة من جانب مؤسسات الطيران الدولية، لفرض عقوبات قاسية حماية لحياة مئات الآلاف من المسافرين الأبرياء.

تعليقات

تعليقات