العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    التحالف العربي يدمّر غرفة عمليات ومخازن سلاح للحوثيين

    قوات الشرعية تحرّر مديرية ناطع في البيضاء

    حررت قوات الشرعية اليمنية بدعم من التحالف العربي كامل مديرية ناطع بمحافظة البيضاء واتجهت إلى مديرية الملاجم التي تتحكم بالطرق الرئيسيّة التي تربط البيضاء بصنعاء شمالاً وأبين جنوباً، كما دمرت مقاتلات التحالف العربي مركزاً لقيادة الميليشيات في البيضاء غداة تدمير معسكر تدريبي استحدث في المحافظة ذاتها.

    وسيطرت قوات الشرعية على كامل مديرية ناطع بمحافظة البيضاء واتجهت إلى مديرية الملاجم التي تتحكم بالطرق الرئيسيّة التي تربط المحافظة بالعاصمة وبمحافظة أبين جنوب البلاد.

    وقال العقيد مسعد الصلاحي، إن قوات النخبة بقيادة العميد صالح المنصوري والمقاومة الشعبية، سيطرت على جبل المركوزة شرق مديرية ناطع بالكامل، المطل على مناطق صبغ والمنقطع والغيلة والبدة والجريب وإنها طهرت موقع فضحة في مديرية الملاجم.

    وأضاف: قوات الشرعية سيطرت أيضاً على مواقع باعرف والكتاف والنشيف وما جاورها، مؤكداً أنه وبالسيطرة على هذه المواقع سيتم قطع خطوط الإمداد للحوثيين التي تذهب باتجاه عقبة القنذع التابعة لمديرية نعمان. وحسب الصلاحي قتل وأسر أكثر من 40 من ميليشيات إيران كما تم أسر عشرة آخرين في حين انسحبت الميليشيات باتجاه مديرية الملاجم.

    تدمير معسكر

    في الأثناء، دمرت مقاتلات التحالف العربي مركزاً لقيادة الميليشيات في محافظة البيضاء غداة تدمير معسكر تدريبي استحدث في المحافظة ذاتها. وذكرت مصادر الجيش الوطني أن مقاتلات التحالف العربي قصفت عدداً من مواقع الحوثيين في منطقة قيفة بمحافظة البيضاء، بينها مركز القيادة والتحكم في منطقة القريشية ودمرتها بالكامل كما قتلت كل من كان بها. وكان المركز الإعلامي للمقاومة الشعبية في البيضاء قد أعلن، أول من أمس، مقتل العشرات من عناصر مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، في هجوم للجيش اليمني على مديرية ميدي بمحافظة حجة، وغارات شنتها مقاتلات التحالف العربي في اليمن، على معسكر تدريبي بمحافظة البيضاء.

    وأضاف المركز أن أكثر من 90 عنصراً حوثياً قُتلوا في 7 غارات للتحالف على معسكر القصير المطل على مدينة رداع، والمعسكر التدريبي للمليشيا بإحدى المناطق الواقعة بين منطقتي قرن الأسد وريام بمديرية العرش.

    إلى ذلك قصفت مقاتلات التحالف العربي تجمعات وآليات عسكرية لميليشيات الحوثي الانقلابية في منطقة صرواح بين ⁧‫صنعاء‬⁩و⁧‫محافظة مأرب كما استهدفت بأكثر من 37 غارة مواقع وتجمعات هذه المليشيات في مناطق الشريط الحدودي لمحافظة صعدة مع السعودية وفي محافظات الحديدة وحجة وتعز.

    في محور البقع بصعدة، استهدفت مدفعية التحالف والجيش الوطني تجمعات لميليشيا الحوثي، كما نفذ التحالف عدة طلعات جوية على هذا المحور. وفي الجبهة الشمالية من تعز، استهدفت قوات الجيش الوطني تحركات المليشيات، وسط أنباء عن مقتل القيادي الحوثي إبراهيم الحاكم. أما في جبهة الضباب، فتصدى الجيش الوطني لمحاولات تسلل للمليشيات، مما أسفر عن مقتل 6 من العناصر الانقلابية كما تم القبض على آخرين.

    نقل أسلحة

    في غضون ذلك، بدأت ميليشيات الحوثي الانقلابية بنقل أسلحة ثقيلة وأخرى نوعية من العاصمة صنعاء باتجاه محافظات عمران وصعدة –شمال البلاد، بالتزامن مع تقدم قوات الجيش والمقاومة على محوري البقع وبرط المجاورة للمحافظتين.

    وأكد تقرير استخباراتي أميركي، أن نقل ميليشيات الحوثي الانقلابية للأسلحة الثقيلة جاء بعد أيام من اغتيال الحوثيين للرئيس السابق علي عبدالله صالح، الذي سيؤدي إلى إعادة تشكيل للتحالفات السياسية في اليمن، كما أنه سيؤدي إلى تقوية الانقسامات بين المتمردين الحوثيين. حسب التقرير.

    وفي التقرير الصادر عن مؤسسة جيمس تاون الاستخباراتية الأميركية، أن اغتيال الحوثيين للرئيس السابق، كشف عن محدودية قدرة الحوثيين على الادعاء بأنهم كانوا يحكمون صنعاء وبقية المحافظات شمال اليمن.

    وتوقع التقرير أن يعود الحوثيون أدراجهم إلى محافظة صعدة، خلال الفترة المقبلة، مؤكداً أن قدرة الحوثيين على الحفاظ على سلطتهم على المدى المتوسط أمر مشكوك فيه، وأن اغتيال الرئيس صالح سيكون بداية النهاية لسيطرة الحوثيين على شمال غرب اليمن، الأمر الذي يعترف به العديد من قادة الحوثيين رفيعي المستوى.

    ولفت إلى أنه وبعد اغتيال الرئيس صالح، بدأ الحوثيون في نقل الأسلحة الثقيلة وغيرها من العتاد إلى معاقلهم في محافظتي عمران وصعدة –وكلاهما يقعان شمال صنعاء –استعداداً لتراجع محتمل عن صنعاء. وأضاف التقرير أن الحوثيين يتعرضون لضغوط على ثلاث جبهات، من الشرق والغرب، والشمال أيضاً.

    طباعة Email