العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «الخارجية» تعبّر عن الأسف لافتراءات صاحبت طلب مغادرته الدولة

    الإمارات: عبدالله آل ثاني حلّ ضيفاً وهو حرّ في تنقلاته

    أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والتعاون الدولي أن الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني حل ضيفا على دولة الإمارات العربية المتحدة بناء على طلبه وحظي بواجب الضيافة والرعاية بعد أن لجأ للدولة جراء التضييق الذي مارسته الحكومة القطرية عليه وقوبل بكل ترحاب وكرم وهو حر التصرف بتحركاته وتنقلاته وقد أبدى رغبته بمغادرة الدولة حيث تم تسهيل كافة الإجراءات له دون أي تدخل يعيق هذا الأمر.

    وعبر المصدر أمس عن أسفه للافتراءات التي صاحبت طلب مغادرة الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني لدولة الإمارات.. مؤكدا أن هذه الممارسات والادعاءات باتت نهجاً متواصلاً لدولة قطر في إدارتها لازمتها.

    في الأثناء، أكد رئيس تحرير بوابة العين الإخبارية، الدكتور علي النعيمي، رداً على ما تداولته أبواق تنظيم الحمدين حول الشيخ عبدالله آل ثاني. وقال: «للعلم فقد أخبرني مصدر موثوق بأن الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني طلب الاستجارة بالإمارات حرصاً على سلامته ونتيجة لوجود روابط أسرية له بها وتم انتقاله إليها بهدوء قبل فترة بناء على طلبه».

    وأضاف: «الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني أقام خلال هذه الفترة معززاً مكرماً في دولة الإمارات وبعيدا عن الأضواء تلبية لرغبته ولتخوفه على سلامته». ولفت إلى أن «الشيخ عبدالله بن علي آلِ ثاني أشار مرارا إلى التهديدات الموجهة ضده من خلال رسائل مبطنة وأخرى واضحة مصدرها النظام القطري نتيجة لمواجهته للنظام خلال الأزمة». وأردف: «أكد لي المصدر الموثوق أن الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني حر في قرار مغادرته للإمارات لأية وجهة يختارها».

    وأكد أن «من السهل ملاحظة بصمات أصابع تنظيم الحمدين على الفيديو المنتشر والذي عودنا على صناعة الفبركة وإخراج الأكاذيب ولم تكن هذه الفبركة الأولى ولن تكون الأخيرة».

    وحظي تناول قناة الجزيرة والأذرع الإعلامية لتنظيم الحمدين مزاعم متعلقة بتقييد حركة الشيخ عبدالله آل ثاني باستنكار واسع على مواقع التواصل الاجتماعي. وكتب أحد المغردين: «اقتصر دور #عبدالله_بن_علي_آل_ثاني على الوساطة للحجاج القطريين فقط.. كما أنه غاب عن اجتماع كبار آل ثاني الذي تم في باريس بحضور 20 شخصية من الأسرة وعلى رأسهم سلطان بن سحيم. ولا ننسى أن أبناءه موجودون تحت الإقامة الجبرية في قطر».

    وكتب قيس: «ليس من المنطق أن يتم حجز #الشيخ_عبدالله_بن_علي_آل_ثاني ويسمح له أو لغيره بحمل هواتف ذكية ليتم التصوير من خلالها! مشكلة قطر الإخراج دايم سيئ ورديء جداً، وهل ننسى قصة اختطاف الحاج القطري وضربه بهدف الإساءة للمملكة العربية السعودية؟». وكتبت نورة: «ما زال تميم المراهق يحاول الافتراء على دولة الإمارات الشقيقة في احتجاز سليل المجد لديهم لكن الشعب القطري الطيب لم يعد يصدق أكاذيبهم المعتادة والتي يروجها النظام الإرهابي وتنظيم الحمدين».

     

     

    طباعة Email