التشظّي أبرز سمات التحالفات السياسية للانتخابات المقبلة في العراق - البيان

التشظّي أبرز سمات التحالفات السياسية للانتخابات المقبلة في العراق

لم تعلن المفوضية العليا للانتخابات، رسمياً، عن غلق باب تسجيل التحالفات السياسية، على الرغم من أن الموعد المحدد كان «الخميس الماضي»، كما لم تعلن التمديد، وهو ما يحصل عملياً الآن، بسبب استمرار بعض الكتل في مباحثاتها حول الاندماج أو عدمه.

ويؤكد القيادي في ائتلاف دولة القانون، رسول أبو حسنة، استمرار السجال والنقاش داخل حزب الدعوة بشأن النزول بقائمتين أو قائمة واحدة، مبينا أن «موضوع التحالفات لم يحسم لغاية هذه اللحظة».

ويقول أبو حسنة، إن «موعد تسجيل التحالفات الانتخابية لدى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات سيمدد إلى يوم الاثنين المقبل»، مشيراً إلى أن «ائتلاف دولة القانون لم يحسم موضوع تحالفاته بعد»، لافتاً إلى أن «تشكيل رئيس الوزراء حيدر العبادي، كتلة النصر، ليس له أية مصداقية، نظرا لاستمرار النقاش داخل الحزب بشأن النزول بقائمة انتخابية واحدة أو قائمتين».

ويوضح أن «رؤية الكوادر ترى أن من الأفضل النزول بقائمتين، والرؤية الأخرى تفضل النزول في قائمة واحدة من اجل ضمان نجاحها، في محافظات المثنى والديوانية وميسان».

ويرى مراقبون سياسيون، أن الجهود لجمع نائب الرئيس العراقي نوري المالكي- والعبادي تحت خيمة موحدة لحزب الدعوة فشلت، في وقت مضى فيه التحالف الحاكم إلى الانتخابات بقوائم متعددة الاتجاهات، ولم يخلُ ماراثون مفاوضات تحالفات الانتخابات المقررة في 12 مايو المقبل، من هزات سياسية.وكشفت مصادر في حزب الدعوة، أن «جهود الدعاة لتوحيد العبادي والمالكي بقائمة واحدة.

فشلت، مع إصرار رئيس الحكومة الحالي استثمار نصره على تنظيم داعش، بترجمته الى قائمة النصر والإصلاح». وبحسب المصادر، فإن العبادي لا يمكنه المشاركة بالانتخابات عبر الحزب، الذي تم تسجيله رسميا.

لأن قانون الانتخابات الحالي يمنع مشاركة حزب سياسي بأكثر من قائمة انتخابية، وهو خيار طرح لتسجيل قائمة العبادي التي أتم إجراءاتها في الساعات الأخيرة باسم حزب الدعوة، على ان يذهب المالكي بقائمته تحت دولة القانون حصراً.

وفي إقليم كردستان أعلنت أحزاب حركة التغيير والتحالف من أجل الديمقراطية والعدالة، بزعامة برهم صالح، المشاركة في الانتخابات العراقية المقبلة بقائمة واحدة سميت «القائمة الوطنية»

وبات من المؤكد مشاركة حزبي الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني في الانتخابات بصورة منفردة، مع إمكانية قوية للتحالف بعد الانتخابات.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات