العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    مقتل 85 مدنياً في غارات الأسد على الغوطة في 10 أيام

    تركيا تطالب روسيا وإيران بوقف الهجوم على إدلب

    متطوّع في الدفاع المدني يحمل فتاة مصابة في قصف النظام على محاصري الغوطة الشرقية | أ.ف.ب

    مع تصاعد قصف قوات النظام السوري على إدلب، دعت أنقرة كلاً من موسكو وطهران، إلى ممارسة ضغوط على حليفهما نظام الأسد لوقف هجومه العسكري والالتزام بما تم إبرامه في اتفاق مناطق خفض التصعيد، وفيما أعلنت روسيا أن الطائرات دون طيار التي هاجمت قاعدة حميميم الأسبوع الماضي انطلقت من إدلب، كشفت الأمم المتحدة عن مقتل 85 مدنياً في قصف النظام على محاصري الغوطة الشرقية منذ أواخر ديسمبر.

    وطالبت تركيا روسيا وإيران بالضغط على النظام السوري ليوقف هجوماً عسكرياً في إدلب. وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، إن على روسيا وإيران تنفيذ واجباتهما بموجب اتفاق مشترك تم إبرامه مع تركيا، وأعلنت الدول الثلاث بموجبه إقامة منطقة عدم تصعيد في إدلب.

    وأشار إلى أن المكاسب التي تحققها قوات النظام والقوات المتحالفة معها في إدلب، لم تكن لتتحقق دون دعم موسكو وطهران، مضيفاً:

    «يجب أن تنفذ إيران وروسيا مسؤولياتهما، إذا كنتما ضامنين للاتفاق، وأنتما كذلك فعلاً، فأوقفا النظام، هذه ليست ضربة جوية بسيطة، النظام يتقدم داخل إدلب الهدف مختلف هنا، إذا كان الهدف هو تغيير موقف بعض جماعات المعارضة غير الراغبة في المشاركة في محادثات سوتشي، فإن النتائج ستكون عكسية».

    رد روسي

    بدوره، أعلن الجيش الروسي، أمس، أن الطائرات المسيرة التي هاجمت الأسبوع الماضي القواعد الروسية في سوريا، انطلقت من إدلب. وقالت وزارة الدفاع: «لقد تبين أن الطائرات انطلقت من بلدة الموزرة جنوب غرب إدلب».

    ونقلت قاعدة حميميم عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي عن وزارة الدفاع الروسية، أنه «تم تحديد مصدر إقلاع الطائرات بدون طيار التي نفّذت الهجوم على قاعدة حميميم العسكرية، وهو من جنوب غرب منطقة خفض التصعيد في إدلب، التي تسيطر عليها المعارضة المعتدلة».

    وأضافت القاعدة: «قمنا بإرسال رسالتين إلى رئيس أركان القوات التركية الجنرال أكار خلوصي ورئيس جهاز الاستخبارات حقان فيدان لضرورة اتخاذ أنقرة الإجراءات اللازمة التي أخذتها على عاتقها، لضمان الامتثال لوقف الأعمال العدائية من قبل الجماعات المسلحة التي تحت سيطرتها».

    نزوح

    في الأثناء، ذكر مسؤول بالأمم المتحدة، أن القتال والقصف الجوي لمناطق المعارضة في شمال غرب سوريا، أسفر عن نزوح نحو مئة شخص على مدار ستة أسابيع تقريبا.

    مقتل محاصرين

    إلى ذلك، قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد الحسين، أمس، إن تصاعداً في الضربات الجوية والهجمات التي تنفذها قوات النظام على منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة والخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 85 مدنياً منذ 31 ديسمبر الماضي.

    طباعة Email