اختتموا اجتماعهم في الكويت بمشاركة وفد المجلس الوطني الاتحادي

رؤساء البرلمانات الخليجية يوصون بـ«توطين الوظائف»

وفد المجلس الوطني الاتحادي خلال مشاركته في الاجتماع | وام

شارك المجلس الوطني الاتحادي في الاجتماع الدوري الـ11 لرؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عقد في دولة الكويت أمس، بمشاركة رؤساء المؤسسات التشريعية الخليجية، واختار المجتمعون موضوع «توطين الوظائف» ليكون موضوعاً مشتركاً لعام 2018 في إطار أعمال المجالس.

وترأس وفد المجلس الوطني مروان بن غليطة النائب الأول لرئيس المجلس، وضم الوفد كلاً من: سالم عبيد الحصان الشامسي ومحمد بن كردوس العامري وحمد أحمد الرحومي وخليفة سهيل المزروعي، أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، وأحمد شبيب الظاهري الأمين العام للمجلس.

وجرى خلال الاجتماع، الذي عقد برئاسة مرزوق الغانم رئيس مجلس الأمة الكويتي، الاطلاع على التقرير السنوي لرئيس الاجتماع العاشر وموجز مسيرة العمل الخليجي المشترك للعام 2017 ورؤية مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون للتعامل مع موضوع خطر الإرهاب والتنظيمات الإرهابية ومقترح تشكيل لجنة للتعاون مع برلمانات دول أميركيا اللاتينية إضافة إلى بند ما يستجد من أعمال.

ووافق رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على قيام المجلس الوطني الاتحادي بتنسيق اجتماع بين مجالس الدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومجموعة أميركا اللاتينية والكاريبي على هامش اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي وذلك لما تحظى به الدبلوماسية البرلمانية الإماراتية من دور فاعل ومن تواصل وعلاقات شراكة وتعاون مع مختلف المجموعات الجيوسياسية سواء في الاتحاد البرلماني الدولي.

وأكد مروان بن غليطة النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي، أهمية هذا الاجتماع وما يجري خلاله من مناقشات للقضايا الخليجية المشتركة وما يتمخض عنه من قرارات جميعها تؤكد أهمية التكامل والتعاضد كوننا نقف كممثلين للشعوب صفاً واحداً خلف قياداتنا في ظل ما تشهده المنطقة من تدخل في الشؤون الداخلية للدول وانتشار الإرهاب والتطرف والفكر الضال وسعي بعض دول المنطقة والأنظمة فيها إلى إثارة الفتنة وزعزعة الاستقرار والأمن وانتهاك الشرعية والسيادة الداخلية للدول.

وشدد على أن دولة الإمارات ومجلسها الوطني الاتحادي سيظل كالعهد به داعماً ومسانداً وفاعلاً للعمل الخليجي والعربي المشترك ولن يألو جهداً في الارتقاء بمتطلبات العمل البرلماني الخليجي المشترك من خلال مختلف الاجتماعات وعلى كافة المستويات والصعد وفي أية محافل برلمانية أخرى وهذا هو نهج دولة الإمارات الثابت في تعزيز العمل الخليجي المشترك وزيادة فاعليته واستكمال بناء صروح تكامله السياسي والاقتصادي والأمني والاجتماعي.

وصدر بيان في ختام الاجتماع برعاية أمير دولة الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية تضمن عدداً من القرارات بشأن المواضيع المدرجة على جدول الأعمال ومن أهمها الاطلاع على توصيات ملتقى «هواجس أمن الغذاء والماء في دول الخليج العربية في ظل التهديدات التي تواجهها» .

حيث عبر رؤساء المجالس عن بالغ شكرهم وتقديرهم لمجلس النواب في مملكة البحرين على استضافته وتنظيمه للملتقى مثمنين ما توصل إليه الملتقى من توصيات هامة. وأكد رؤساء المجالس التشريعية أهمية توطين الوظائف والاستثمار في الموارد البشرية لدول مجلس التعاون الخليجي.

تعليقات

تعليقات