11 قتيلاً من عائلة واحدة بغارات للنظام.. وروسيا تعترف بهجمات «حميميم» و«طرطوس»

تعزيزات عسكرية تركية تصل إلى كيليس الحدودية مع سوريا

استقدمت تركيا تعزيزات عسكرية إلى مدينة كيليس المحاذية للحدود مع سوريا استعداداً لعملية عسكرية وشيكة في عفرين. فيما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الهجوم على ادلب والذي أدى مساء أول من أمس إلى مقتل 21 مدنيا بينهم 11 شخصا من عائلة واحدة لم يكن ناتجاً عن تفجير سيارة مفخخة وإنما غارات جوية شنها النظام السوري والطيران الروسي على إدلب في شمال غرب سوريا.

وأفادت مصادر سورية أن القوات التركية تقوم منذ 3 أيام بحشد قواتها على الحدود السورية.

وبحسب المصادر فإن القوات المسلحة التركية التي تقوم بحشد القوات العسكرية على الحدود منذ 3 أيام قامت بنقل العشرات من الدبابات من مدينة «تيكيرداغ» غرب تركيا تجاه مدينة غازي عنتاب الحدودية مع سوريا.

وأضافت أن القاطرات حملت ما يقارب 20 دبابة من طراز «إم تي -60» إلى مدينة غازي عنتاب، بينما قامت القوات المسلحة والقوات الأمنية باتخاذ تدابير أمنية.

وقدرت التعزيزات التركية من الدبابات والمدرعات بلواءين (260 مدرعة ودبابة تركية و15 ألف جندي من القوات الخاصة)، وجاء نشر القوات التركية بالتوازي مع نشر منظومة دفاع صاروخية غرب حلب في محاذاة الريف الشرقي لإدلب، ما يعتبر محاولات تركية لرسم وقائع جديدة وخطوط تماس مع الجيش السوري والحلفاء بين أرياف حلب وإدلب.

إلى ذلك، أفاد المرصد ان التفجير الذي هز إدلب مساء أول من أمس لم يكن ناتجا عن تفجير سيارة ملغمة وإنما ناتج عن الضربات الجوية التي أوقعت 21 قتيلا بينهم 8 أطفال و 11 قتيلا من نفس العائلة بالقرب من بلدة سنجار.

وأفادت وزارة الدفاع الروسية أن «طائرات بدون طيار محملة متفجرات» هاجمت القواعد الروسية فى حميميم وطرطوس فى سوريا ليل الجمعة السبت دون ان يسفر ذلك عن سقوط ضحايا او اضرار.

ونقلت وكالات الانباء الروسية عن بيان للوزارة ان «10 طائرات بدون طيار اقتربت من قاعدة حميميم في حين اقتربت ثلاث غيرها من قاعدة الاسطول الروسي في طرطوس». وأكد البيان تدمير 7 طائرات من اصل 13 في حين اعترض الجيش الروسي 6 منها.

تعليقات

تعليقات