العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    طائرات مسيرة تهاجم «حميميم».. و«مفخخة» تحصد العشرات

    الأسد يعتمد سياسة الأرض المحروقة في ريف إدلب

    تعرضت قاعدة حميميم العسكرية الروسية في محافظة اللاذقية السورية لقصف جوي بواسطة أسراب من الطائرات المسيرة، في ثاني هجوم من نوعه خلال أسبوع وفيما روى شهود عيان سماع دوي الانفجارات ورؤية ألسنة اللهب ترتفع من الموقع، صمت النظام السوري والكرملين عن إيضاح الخسائر التي تعرضت لها القاعدة وبالتزامن وسعت قوات النظام من سيطرتها في ريف إدلب بعد دخولها مدينة سنجار، معتمدة على سياسة الأرض المحروقة، فيما قتل العشرات بتفجير سيارة مفخخة في المدينة.

    وقال مصدر ميداني يقاتل مع قوات النظام «سيطر الجيش السوري والقوات الريفية على مدينة سنجار ليل السبت، ووسع تقدمه الأحد بالسيطرة على خمس قرى في محيطها، بعد مواجهات مع مسلحي المعارضة».

    من جانبه قال قائد عسكري في جيش إدلب، «عقد المجلس العسكري أمس اجتماعاً طارئاً لمواجهة التطورات الميدانية الأخيرة بريف إدلب، بعد تقدم قوات النظام التي تعتمد سياسة الأرض المحروقة والقصف الجوي».

    قصف

    وأضاف أن 17 طائرة تتناوب في قصف مناطق ريف إدلب الجنوبي والشرقي بشكل مهد لقوات النظام السيطرة على قرى المتوسطة، وخيارة، وكفريا المعرة وصرع، وصريع. وأشار إلى شن الطيران الروسي غارات جوية عدة استهدفت قرى في ريف إدلب ما دفع أكثر من 130 ألف مدني من سكان مدينة سنجار والقرى المحطة بها إلى النزوح.

    وكشف القائد العسكري عن أن القصف العنيف من قبل الطيران الروسي على قرى منطقة سنجار وأبو الضهور هو التمهيد أمام القوات الحكومية للوصول إلى سكة القطار، وبذلك تؤمن القوات الحكومية خط سكة الحديد من حلب إلى حمص ودمشق، ومن ثم تتقدم باتجاه الاتوستراد الدولي حلب- دمشق لتأمين الطريق الدولي.

    وقتل 18 شخصا، بينهم مدنيون، في تفجير استهدف مقرا لمقاتلين اسيويين يقاتلون الى جانب الفصائل المتطرفة في ادلب، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال المرصد "استهدف تفجير كبير مساء الاحد مقر فصيل أجناد القوقاز في مدينة ادلب موقعاً 18 قتيلاً، بينهم مدنيون".

    هجوم

    إلى ذلك تعرضت قاعدة حميميم العسكرية الروسية في محافظة اللاذقية السورية لقصف جوي بواسطة أسراب من الطائرات المسيرة مساء السبت. وقالت مصادر في المعارضة السورية إن «سماء قاعدة حميميم تشهد معركة جوية بين الطائرات المسيرة والدفاعات الجوية في القاعدة».

    واعترف الناطق باسم القاعدة أليكسندر إيفانوف بالهجوم. وقال إن «التجاوزات الأمنية على منطقة حميميم العسكرية سيدفع مرتكبوها ثمناً باهظاً على ارتكابهم لهذه الحماقات غير المبررة». من ناحيته قال المرصد، إن مطار «حميميم»، تعرّض لهجوم بطائرات مسيّرة عن بعد.

    طباعة Email