«المؤتمر» يتبرأ من النسخة الحوثية للحزب

أكد مصدر مسؤول في اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي أن أي اجتماع في صنعاء لا علاقة له بالحزب، رداً على قيام 12 من القيادات الخاضعة لسلطة ميليشيات إيران بتكليف صادق أبو راس برئاسة الحزب خلفاً للرئيس الراحل علي عبدالله صالح.

وذكرت المصادر أن الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام ياسر العواضي والأمين العام المساعد لشؤون المرأة فائقة السيد والقياديين جابر عبدالله غالب وعبد الرحمن الأكوع ويحيى دويد وأكثر من ثلثي أعضاء اللجنة العامة - المكتب السياسي - رفضوا حضور الاجتماع الذي عقد أمس بصنعاء تحت إمرة الحوثيين.

وأوضحت المصادر أن نحو 13 من قيادات المؤتمر الخاضعين للإقامة الجبرية اجتمعوا في أحد فنادق صنعاء بناء على ضغوط ميليشيات إيران واكتفوا باختيار صادق أبو راس للقيام بأعمال رئيس المؤتمر الشعبي ولم يتجرأوا على إصدار بيان يدين قيام ميليشيات إيران بقتل الرئيس الراحل وتصفية واعتقال الآلاف من كوادر وأعضاء الحزب مدنيين وعسكريين ومصادرة ممتلكات واقتحام منازل.

وطبقاً لهذه المصادر فإن ميليشيات إيران هددت باعتقالهم إذا أعلنوا تأييدهم لموقف الرئيس الراحل الداعي للثورة على ميليشيات إيران وإنهاء الشراكة الإجرامية معها وأن هؤلاء سيجبرون على البقاء في تشكيلة حكومة الانقلابيين رغم إبعاد الكثير من وزراء الحزب ومصادرة صلاحيات البقية.

وقالت القيادة الشرعية لحزب المؤتمر في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية «سبأ»: إن «أي اجتماع يقام في صنعاء هو محاولة لاختطاف الحزب والسطو عليه، لتمرير سياسات النهب لمقراته وإعلامه وأمواله، ولتبرير جريمة القتل والتصفيات التي تعرضت له قيادات المؤتمر الشعبي العام».

واتهم البيان ميليشيا الحوثي «بمحاولة السعي إلى تشتيت قوة المؤتمر وتفكيكه والعمل على استتباع وإذلال الحزب وإجبار بعض قياداته على الاستسلام».

ولفت الحزب إلى أن «خيار مواجهة المشروع الحوثي الإيراني يمثل أهم أدوات الإنقاذ الوطني، واستعادة الدولة وحماية الجمهورية والوحدة».

تعليقات

تعليقات