العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    وثائق زوّرتها «خلايا عزمي» لإثارة فتنة بين الإمارات وتونس

    سقوط قطري جديد في مستنقع الأكاذيب

    فضح تنظيم الحمدين نفسه مجدداً باتباعه وسائل التزوير والتدليس الإعلامي من أجل الإساءة لدولة الإمارات التي تتبع دبلوماسية تعتمد الشفافية والصراحة والصدق في التعامل.

    وكانت آخر فضائح تنظيم الحمدين نشر موقع «عربي 21» الممول من قطر وثائق زيفتها «خلايا عزمي» ونسبها لوزارة الخارجية الإماراتية من أجل الإساءة للعلاقات الأخوية التي تربط الإمارات وتونس.

    وتعلقت الوثائق المزيفة بكيفية التعامل مع الإشكال الذي حدث عقب الإجراء المؤقت بمنع التونسيات من السفر على طيران الإمارات إلى أو عبر الإمارات وذلك بناء على احتراز أمني طارئ.

    ويبدو أن الإحالات والأسماء التي أوردها صانعو الفبركة ورطتهم في أخطاء فادحة في المناصب والتسميات البروتوكولية. وتظهر مراجعة الوثائق فبركة المعلومات، فإحدى أوراق الوثائق المزعومة كتبت معنونة كرسالة إلى وزير الدولة للشؤون الخارجية بلقب «سمو الشيخ» في حين أن اللقب الرسمي لوزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش هو «معالي».

    «معالي» و«سعادة»

    كما حملت ما قيل إنه توجيه الوثيقة لمساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية مسبوقاً بلقب «معالي» وهو أمر غير متبع في دولة الإمارات.

    حيث أن لقب «معالي» خاص بالوزراء، في حين يطلق على نواب الوزير ومساعديهم لقب «سعادة» مع العلم انه لا وجود لمنصب مساعد وزير للشؤون السياسية. وتنسف هذه الأخطاء البروتوكولية المذكرة المزعومة، التي جرى تداولها في إطار حرب من ماكينة الإعلام القطرية على الدول المقاطعة للدوحة وخاصة السعودية والإمارات.

    وليست هذه المرة الأولى التي تلجأ فيها قطر إلى التزوير والتضليل الإعلامي، حيث لم تبق وسيلة إلا واتبعتها من أجل تشويه صورة الإمارات في الخارج والإساءة لعلاقاتها المتوازنة مع العديد من الدول.

    دبلوماسية

    وقد ارتدت هذه الفضيحة على صانعيها، وأثارت غضباً شعبياً خليجياً واسعاً انعكست على مواقف المواطنين الخليجيين والعرب على وسائل التواصل الاجتماعي.

    ويحاول تنظيم الحمدين النيل من الدبلوماسية النشطة والمتوازنة لدولة الإمارات التي تتبع سياسة قائمة على الشفافية والوضوح في تحديد مصالحها بما يتوافق مع القانون الدولي، وبما يخدم تهدئة الصراعات في المنطقة.

    وذلك على عكس قطر التي تسببت في إثارة الاضطرابات في عدة دول عربية نتج عنها تشريد الملايين ومقتل مئات الآلاف في سوريا وليبيا والعراق واليمن، وذلك لدعمها القتلة والمجرمين المنضوين في صفوف الجماعات الإرهابية وتصويرهم كطلاب للحرية.

    طباعة Email