أحبطت قوات الشرعية هجوماً كبيراً لميليشيات إيران على مدينة الخوخة، أسفر عن مقتل أكثر من 100 متمرد، من بينهم القائد العسكري للهجوم الذي يعد الرابع من نوعه منذ تحرير الخوخة، كما صد الجيش اليمني هجوماً مماثلاً في موزع غرب تعز، في وقت حررت المقاومة مواقع جديدة في مديرية ناطع بمحافظة البيضاء.

وأعلن قائد المقاومة التهامية، عبد الرحمن الحجري، أن من بين القتلى قائد الهجوم (أبو رعد)، الذي لقي مصرعه خلال تصدي قوات الجيش الوطني والمقاومة للهجوم الحوثي الفاشل، الذي استهدف قطع خطوط الإمداد عن قوات الشرعية. واشترك في الهجوم الحوثي 250 مقاتلاً، تم حشدهم في خطوط المواجهة على دراجات نارية مسنودين بعربات مسلحة لكنه تم كسر الهجوم.

حيث سقط معظمهم قتلى وجرحى، نجا بضعة منهم ولاذوا بالفرار. وصد الجيش الوطني هجوماً آخر على جبهة الساحل الغربي باتجاه الهاملي شمال موزع في تعز. وشنت مقاتلات التحالف 10 غارات على تعزيزات الحوثيين بين مديريتي حيس والخوخة جنوبي الحديدة، و6 غارات على مواقع أطراف موزع غربي تعز.

وحررت الشرعية موقع عقبة مالح ومنطقة حجلان في مديرية ناطع بالبيضاء، إثر هجوم على مواقع ميليشيات الحوثيين. وشنت مقاتلات التحالف عدة غارات على مواقع ميليشيا إيران على خط الاشتباكات ما أدى إلى تدمير آليات عسكرية وخسائر بشرية في صفوف التمرد.

وأكدت الزيارات التي قامت بها اللجنة الوطنية اليمنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان في عدن لسجن «المنصورة 2» الواقع في منطقة بئر أحمد وعدد من المستشفيات بالعاصمة اليمنية المؤقتة، أن جميع المحتجزين على ذمة قضايا جنائية ويتلقون أفضل رعاية وتعطى لهم الحقوق كلها، لاسيما الأسرى من جرحى ميليشيات الحوثي الذين يتلقون العلاج في المستشفيات.

وأبدت اللجنة استغرابها مما يشاع حول المختفين قسراً في السجن، مؤكدة أن إجمالي السجناء في الإصلاحية يصل عددهم نحو 245 سجيناً، حيث تم الإفراج، أول من أمس عن 27 سجيناً، ولاتزال هناك بعض القضايا الأخرى المنظورة أمام المحكمة الابتدائية وأخرى قيد التحقيق.

تابع التفاصيل