اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين صباح أمس، باحات المسجد الأقصى تحت حراسة مشددة من الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال، وتجولوا في ساحاته استفزازاً للمصلين بعد محاول بعضهم أداء طقوس دينية تلمودية.
وأفادت مصادر في دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، بأن نحو مئة من مستوطن وعناصر الشرطة اقتحموا المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة الخاضع للسيطرة الإسرائيلية، وقاموا بجولات استفزازية في ساحاته تحت حراسة مشددة من عناصر الوحدات الخاصة.
وفي سياق متصل، يواصل الاحتلال إجراءاته المشددة في محيط البلدة القديمة في القدس المحتلة والطرق المؤدية إليها، وتواصل إغلاق منطقة باب العامود بالحواجز الحديدية، ومنع أي تجمع فلسطيني فيه خوفاً من استمرار الاحتجاجات الفلسطينية على قرار ترامب.
إلى ذلك، اعتقل جيش الاحتلال 14 فلسطينياً خلال اقتحام مدن وقرى في الضفة الغربية فجر أمس، فيما استولت قوات الاحتلال على أموال خلال مداهمة قرية الجلمة وصادرت سيارة بزعم أنها استخدمت لنقل الأموال إلى عائلات وفق ما ذكر بيان الاحتلال. كما اقتحم مئات المستوطنين الليلة الماضية مجمع قبر يهوشوع بن نُون في قرية كفل حارس في سلفيت لأداء صلوات تلمودية ومنطقة المقامات والأضرحة، وذلك تحت حماية قوات الاحتلال التي اشتبكت مع الشبان حيث اندلعت مواجهات دون وقوع إصابات.
وأُصيب عدد من الطلبة الفلسطينيين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، إثر اندلاع مواجهات عقب مهاجمة مستوطنين لمدرسة بورين الثانوية المختلطة جنوب نابلس بالضفة المحتلة. في الأثناء، اعتقلت زوارق بحرية الاحتلال، صيادين فلسطينيين واستولت على مركبهما قبالة بحر منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة.
