يعقد الوفد الوزاري العربي بشأن القدس والمكون من ستة وزراء خارجية اجتماعه الأول في الأردن 6 يناير المقبل، فيما توعّدت القيادة الفلسطينية بمقاضاة أية دولة تنقل سفارتها إلى القدس أمام الأمم المتحدة.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن الأمين العام المساعد للجامعة العربية حسام زكي قوله في مؤتمر صحافي، إن الاجتماع سيضم وزراء خارجية الأردن ومصر وفلسطين والسعودية والإمارات والمغرب، وهم أعضاء وفد الوزراء المشكل بقرار من مجلس وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعهم الطارئ في التاسع من ديسمبر الجاري.

وأكد أنه من الوارد عقد قمة عربية استثنائية لبحث القرار الأميركي بشأن القدس، مشيرًا إلى أن موضوع عقدها ورد ذكره في قرار مجلس وزراء الخارجية العرب يوم 9 ديسمبر الجاري، ويبقى ذلك قرارًا بيد الدول العربية .

وأشار زكي إلى أن الاجتماع الأول للوفد الوزاري العربي المشكّل بقرار من مجلس وزراء الخارجية العرب المقرر عقده في الأردن يوم 6 يناير المقبل، سيناقش إمكانية عقد قمة عربية استثنائية بشأن القرار الأميركي حول القدس، لافتًا الانتباه إلى أن القمة العربية الدورية ستعقد في "الرياض" نهاية شهر مارس المقبل. وتابع قائلًا : "لدينا قمة عربية دورية في الرياض، وأن عقد قمتين عربيتين في غضون شهرين مسألة ليست سهلة".

وشدد على أن إيران لاتزال تتدخل بالسلب عربيًا ، ولدينا مؤشرات واضحة على ذلك ، مبينًا أن التهديدات الإيرانية لاتتفق مع الدعوة للحوار وأن مسألة الحوار تتوقف على تحديد متى وعلى أي أساس وفي ضوء أي ظرف خاصة وأن الطرف الآخر (إيران) تعبث بالأمن القومي العربي .

وعيد مقاضاة على صعيد متصل، أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، أن القيادة الفلسطينية ستقاضي في الأمم المتحدة، أية دولة تنقل سفارتها للقدس. وقال عريقات إن القيادة ستذهب إلى الدائرة القانونية التابعة للمنظمة الأممية لمحاسبة كل دولة تقرر نقل سفارتها إلى القدس، وأن قرار غواتيمالا المتعلق بالقدس مخالف للقانون الدولي، و12 قراراً صادراً من مجلس الأمن حول المدينة المقدسة.

وأضاف عريقات إن الولايات المتحدة استخدمت كل الأسلحة ضد الشعب الفلسطيني منذ ثمانينات القرن الماضي، من خلال اعتبار منظمة التحرير إرهابية، وقرارات إغلاق مكتب المنظمة في واشنطن وقطع المساعدات عن الشعب الفلسطيني، ونقل السفارة من تل أبيب إلى القدس، وإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وطالب عريقات، بتفعيل قرار القمة العربية التي عقدت في عمان عام 1980 والقاضي بقطع العلاقات الدبلوماسية مع أية دولة تنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس.

وأعلنت الولايات المتحدة اعتزامها إجراء خفض في مساهمتها السنوية بميزانية الأمم المتحدة خلال العام المالي 2018-2019. وقالت ممثلة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي في بيان، أن هذا الخفض خطوة مهمة اتخذت على الطريق الصحيح . وبإعلان واشنطن اقتطاع 285 مليون دولار من إجمالي إسهامها في ميزانية الأمم المتحدة تكون نفذت اول تهديدتها بعد ان صوتت الجمعية العامة ضد قرار ترامب بالاعتراف بالقدس "عاصمة لاسرائيل".