اعتمدت قطر على تهريب لاعبين من دولهم بشكل غير قانوني، ففي 2015 أصدر الاتحاد المصري لألعاب القوى برئاسة وليد عطا، بياناً في أعقاب واقعة تهريب اللاعب معاذ محمد صابر إلى قطر، والحصول على الجنسية، مطالباً الحكومة المصرية بإسقاط الجنسية المصرية عن اللاعبين الذين تم تجنيسهم لقطر، وبوضع بند بقانون الرياضة من شأنه إسقاط الجنسية المصرية عن أي لاعب مصري قامت الدولة برعايته والصرف عليه ثم هرب وحصل على جنسية أخرى لتمثيل منتخب غير منتخب بلاده.

شكوى

وأعلن مجلس إدارة الاتحاد، أنه سيتقدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الإفريقي بشأن واقعة تجنيس اللاعب معاذ محمد صابر، رامي الرمح المصري، لكون مصر إحدى الدول التابعة للاتحاد الأفريقي، ولكون اللاعب صاحب الرقم الأفريقي في مرحلته العمرية، وبشكوى رسمية للاتحاد الدولي للعبة يطالب فيها بإيقاف اللاعب لمدة ثلاث سنوات، في حال عدم عودته لمصر مرة أخرى.

وأكد عطا رئيس الاتحاد المصري لألعاب القوى أنه لن يتهاون في حق الاتحاد ولا في حق المصريين، فالمبالغ التي صرفت على اللاعب معاذ في مدرسة الموهوبين هي أموال المصريين، والصمت حيال هروبه يعتبر إهداراً للمال العام، خاصة وأن هروب معاذ ليس الحالة الأولى بمدرسة الموهوبين بل هي الحالة الرابعة بعد أشرف أمجد وشقيقه أحمد أمجد لاعبا المطرقة، وأحمد بدير رامي الرمح، وكأن مدرسة الموهوبين التابعة لوزارة الشباب والرياضة المصرية، أصبحت مكاناً لتفريخ اللاعبين لقطر وهو أمر غير مقبول.

تهريب

وقبل ذلك، وجه نادي شباب أطلس خنيفرة المغربي رسالة إلى رئيس الاتحاد القطري، ندد فيها بتهريب أحد لاعبيه بشكل غير قانوني إلى الدوحة، وقال في الرسالة «إن ما قامت به ألعاب القوى بقطر قد أضر بمصالحه»، وأضاف أن المنطق «كان يقتضي التنسيق وإبرام عقد شراكة معه لانتقال العداء عزيز الحبابي، إلى ناد قطري، عوض تهريبه بتلك الطريقة التي استفاد من ورائها سماسرة ومتاجرون في الأجساد البشرية»، وأردف: «لن نسكت عن المطالبة بحقوقنا مع أخذ بعين الاعتبار الظروف والتضحيات التي قدمناها لأجل تكوين العداء المعني بالأمر، والحامل للرخصة الجامعية رقم 80943، ونطالب رئيس الاتحاد القطري بالاعتناء بالعداء، لأنه فقير ويتيم وفي حاجة للمساعدة والدعم».