لم يتوقف التجنيس «القطري» على الألعاب الجماعية وإنما وصل إلى حد إقناع عدد من اللاعبين الصينيين بتمثيل منتخب قطر في البطولات العالمية لتنس الطاولة، لكون الصين الدولة الأولى على مستوى العالم في هذه اللعبة، إلى جانب تجنيس عدد من اللاعبين، خصوصاً أبناء شرق أوروبا، في الألعاب القتالية، مثل المصارعة الرومانية، للعب تحت العلم القطري في البطولات العالمية، سواء كأس العالم أو البطولات القارية.

وخلال دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت في لندن عام 2012، تكونت البعثة الرسمية القطرية من عدد من المجنسين، من بينهم السبّاحة اللبنانية ندى عرقجي، والعداءان المغربيان حمزة دريوش ومحمد القرني، والعداء السوداني مصعب عبدالرحمن بلا، وزميله النيجيري صامويل فرانسيس، والسباح الفلسطيني الأصل أحمد غيث عطاري، والعداءة العراقية الجنسية نور حسين المالكي، والمصرية آية محمد لاعبة تنس الطاولة.

إخفاق

في العام 2016 اعترف الاتحاد القطري لألعاب القوى بأن ما تحقق في أولمبياد ريو دي جانيرو، يمثل إخفاقاً بالنسبة لحجم الاهتمام والصرف والإعداد الذي حظيت به أم الألعاب في قطر، والطموحات التي كانت موضوعة بالنسبة لرياضيي قطر في ألعاب ريو، حيث لم تحرز قطر سوى ميدالية واحدة فضية للاعب معتز عيسى برشم في الوثب العالي، وسط فشل كبير لبقية الرياضيين الآخرين، خصوصاً في ألعاب القوى.

وكانت قطر تعوّل بشكل أساسي على ألعاب القوى لرفع غلة الميداليات التي تحققت سابقاً في أم الألعاب عبر محمد سليمان (برونزية 1500 متر في أولمبياد برشلونة 1992)، وبرشم (برونزية الوثب العالي في أولمبياد لندن 2012)، لكن النتائج جاءت مخيّبة.